الأحد، ديسمبر 14، 2014

قصة الطفل الغلبان و الجعان "عبد المسيح " الذى لم يرحمه القاضى

مدونة غيورة القبطية



قضاء مصر الشامخ قضاء مصر العادل قضاء  مصر النزيه قضاء مصر الذى ينفذ شرع الله !!!
فمن بعد الاضطلاع على الاوراق و اقوال الشهود و من بعد الاستماع للنيابة و من بعد التأكد من صحة أقوال شهود الاثبات و التأكد من صحة التهمة المنسوبة الى الجانى و من بعد التأكد من مدى الجرم , و أن هذا المجرم " المسيحى " ابن النصارى "لابد أن يعاقب لئلا يعاود فعلته الشنعاء , لذلك اصدر سعادة القاضى المُبجل - حكمه - ألا و هو الانتقام و القصاص من الطفل {{عبد المسيح }} ذات" التسع "سنوات و انتزاعه من احضان والدته وايداعه باصلاحية الاحداث لانه قام بماذا - و علشان محدش يروح تفكيره و يتخيل المصيبة التى ارتكبها الطفل {{عبد المسيح - ذات التسع سنوات }} - فهو لم يغتصب الطفلة زينة و لم يلقيها من على السطح لتلقى حتفها ,فمن فعل هذه الجريمة يجب أن يودع السجن بل و أن يشنق ,و لكن الطفل عبد المسيح تم ايداعه الاصلاحية للاحداث جنبا الى جنب مع من قتل الطفلة زينة و هذا{{ لانه سرق خمسة أرغفة }} .
السؤال :هل تم سجن الطفل عبد المسيح لانه سرق الخمسة ارغفة ام لأن هذا الطفل" مسيحى" - و من هذا القاضى الذى اصدر هذا الحكم ؟!!- هل هو شخص "راشد و يتمتع بكل قواه العقلية "مكتوب فى سفر الامثال الاصحاح 31 ( 9اِفْتَحْ فَمَكَ. اقْضِ بِالْعَدْلِ وَحَامِ عَنِ الْفَقِيرِ وَالْمِسْكِينِ. )  فهذا دورك ايها القاضى
سؤال :
- هل صاحب الفرن الذى تقدم بالبلاغ الى القسم و القسم الذى تولى تحرير المحضر وصولا الى النيابة و أخيرا للمحكمة - فهل كل هؤلاء يتمتعون بقواهم العقلية و حتى لو كل هؤلاء عندهم خلل فى الادراك العقلى فهل هذا المرض ( الداعشى من داعش ) اصاب القاضى أيضاً فمكتوب فى سفر التثنية الاصحاح 16 ( 19لا تُحَرِّفِ القَضَاءَ وَلا تَنْظُرْ إِلى الوُجُوهِ وَلا تَأْخُذْ رَشْوَةً لأَنَّ الرَّشْوَةَ تُعْمِي أَعْيُنَ الحُكَمَاءِ وَتُعَوِّجُ كَلامَ الصِّدِّيقِينَ.) و لهذا القاضى اقول
أنت جلست على منصة القضاء بسبب اجدد الطفل "عبد المسيح " - هل تعرف لماذا؟! سأقول لك و قد تتعجب يا سعادة القاضى - ففى فترة كانت مصر بها اقباط اغنياء و لكن عندما غزا اجدادك مصر انتزعوا اراضى الاقباط و جردوهم من ثرواتهم و هذا لكى يتركوهم على ايمانهم المسيحى و لذلك صار المسيحيين فقراء, و صرت انت القاضى الذى تقضى على اطفالهم بالظلم و بالسجن و التشريد - فكم و كم مظلوم مسيحى وقع تحت يدك يا ايها القاضى المُبجل  انت و امثالك
سأقول لك أيضاً يا سعادة القاضى المًبجل : فأنت و كل من ورد ذكرهم بهذه المقالة 

- فأنتم لا تقلون وحشية و اجراما عن من قطعوا رءوس الاطفال المسيحيين الاربعة فى العراق لانهم لما سألوهم عن "محمد " فقالوا لا لسنا نتبعه و لكننا نتبع المسيح يسوع

- فا أيها القاضى انت لا تعرف الرحمة و لا تعرف النزاهة و لا تعرف العدل - فوجودك على منصة القضاء أنت و أمثالك ,لهو أكبر دليل على أن من يحاكمون و يحكمون على الابرياء مثل الطفل عبد المسيح و على دميانة المتهمة بالاذدراء و على جرجس الذى تم اتهامه بجريمة الاغتصاب و على محمد حجازى الذى هو " بيشوى "  , أداة فى يد الشيطان فأنتم من انطبق عليهم قول اشعياء النبى حين قال فى الاصحاح 59 (  شِفَاهُكُمْ تَكَلَّمَتْ بِالْكَذِبِ وَلِسَانُكُمْ يَلْهَجُ بِالشَّرِّ. 4لَيْسَ مَنْ يَدْعُو بِالْعَدْلِ وَلَيْسَ مَنْ يُحَاكِمُ بِالْحَقِّ. يَتَّكِلُونَ عَلَى الْبَاطِلِ وَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَذِبِ. قَدْ حَبِلُوا بِتَعَبٍ وَوَلَدُوا إِثْماً. 5فَقَسُوا بَيْضَ أَفْعَى وَنَسَجُوا خُيُوطَ الْعَنْكَبُوتِ. الآكِلُ مِنْ بَيْضِهِمْ يَمُوتُ وَالَّتِي تُكْسَرُ تُخْرِجُ أَفْعَى.)

كلمة تعزية من اجلك يا ايها الطفل الجميل عبد المسيح - فالمسيح الهنا الصالح يقول لك فى المزمور 103 ( 6اَلرَّبُّ مُجْرِي الْعَدْلَ وَالْقَضَاءَ لِجَمِيعِ الْمَظْلُومِينَ ) فانتظر يا حبيبى عدل الله و رحمته
و هذه الصلاه من اجلك الكل يصليها يا عبد المسيح من المزمور 27 ( 11عَلِّمْنِي يَا رَبُّ طَرِيقَكَ وَاهْدِنِي فِي سَبِيلٍ مُسْتَقِيمٍ بِسَبَبِ أَعْدَائِي. 12لاَ تُسَلِّمْنِي إِلَى مَرَامِ مُضَايِقِيَّ لأَنَّهُ قَدْ قَامَ عَلَيَّ شُهُودُ زُورٍ وَنَافِثُ ظُلْمٍ. 13لَوْلاَ أَنَّنِي آمَنْتُ بِأَنْ أَرَى جُودَ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ 14انْتَظِرِ الرَّبَّ. لِيَتَشَدَّدْ وَلْيَتَشَجَّعْ قَلْبُكَ وَانْتَظِرِ الرَّبَّ.)


 قصة الطفل عبد المسيح

http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/egypt/2014/12/12/%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D8%BA%D9%8A-%D8%AD%D8%A8%D8%B3-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AE%D8%A8%D8%B2-.html
القاهرة - أشرف عبدالحميد
عبدالمسيح.. طفل مصري شعر بالجوع فسرق 5 أرغفة من مخبز مجاور لمنزله، فحبسه القاضي لمده عام.. وأمس فقط برأته المحكمة بعد تنازل صاحب المخبز.
البداية كانت منذ عام ونصف والنهاية كانت أمس الخميس، حيث قضت محكمة جنح أحداث بني سويف جنوب القاهرة ببراءة الطفل عبدالمسيح عزت عزيز (9 سنوات)، وقررت المحكمة إلغاء الحكم الصادر من محكمة الطفل غيابياً بإيداعه دور الرعاية الاجتماعية لمدة عام.
وجاءت الجلسة بعد استئناف محامي الطفل ضد الحكم الصادر، بإيداع الطفل بالأحداث غيابياً بتهمة سرقة 5 أرغفة من مخبز بمركز الفشن بمحافظة بني سويف، وحرر على إثرها صاحب المخبز محضراً في شهر مايو 2013، يتهمه بسرقة أرغفة بما يعادل 5 جنيهات مصرية.
وروى الطفل تفاصيل الواقعة، حيث قال إنها تعود إلى شهر نوفمبر 2012، عندما كان يستعد لتناول الإفطار هو وصديقيه فاضطر للذهاب للمخبز المجاور لمنزله وسرق 5 أرغفة لتناولهم، وبعدها فؤجئت أسرته باستدعاءه لقسم الشرطة عقب تقديم صاحب المخبز بلاغاً يتهمه فيه بسرقة الخبز. وسرعان ما أحيل البلاغ للنيابة، التي أحالت القضية للمحكمة، والتي بدورها قضت بإيداعه دور الرعاية الاجتماعية لمدة عام.
وتقول والدة الطفل إن الأسرة والجيران قاموا بوساطات مع صاحب المخبز، وأقنعوه بعمل محضر تصالح والتنازل عن القضية، وحكم القاضي بالبراءة بعد تنازل صاحب المخبز وبعد أن كاد مستقبل ابنهم يضيع جراء الواقعة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق