الاثنين، سبتمبر 23، 2013

قل ايها المؤمن (هذا هو الله الواحد ) و لا تقل ( قل هو الله ) النقد لسورة الاخلاص التى جاءت بالقرآن

مدونة غيورة القبطية


  اوقات اللغة العربية بتكون سبب نعمة لمن يتقنها , فهى منها المنفذ الى لغة القرآن , هذا الكتاب الذى يعتقد المسلمون انه كتاب الله و يعتقدون أن كل ما جاء فيه هو كلام الله و لذلك هم مستعدون للموت فى سبيل معتقدهم و الذى ذكر فيه انواع غريبة من المكافاءات لمن يموت على هذه العقيدة مثل وجود جنة و ان بهذه الجنة ملذات شهوانية

- فهم يعتقدون انهم يعرفون الله و ان الله قد رشاهم بهذه الملذات كى يتبعوه و حاشا لله ان يعد الانسان بملذات شهوانية فى حضرته و فى حضرة ملائكته الاطهار و الابرار و إلا لكان من الاولى بها ملائكته التى هى دائمة الفرح بوجودها فى حضرة الله بلا زواج و بلا طعام او شراب او اى ملذات شهوانية  


و لكنهم المسلمون مؤمنون باله واحد  - هذا رائع و لكن ايضاً الشياطين يؤمنون بالله و يقشعرون    (يعقوب  2 :  19) فما الفارق بين المسلم الذى يعرف ان الله واحد و الشيطان الذى يعرف ايضاً أن الله واحد

- و لكن السؤال هل انت ايها المسلم تؤمن بحضور الله الدائم فى حياتك اليومية ,ام ان الله بالنسبة لك هو مجرد ضمير غائب تشير اليه بضمير الغائب قائلا ( هو الله ) 

ليس من المهم أن تؤمن بأن الله واحد قدر ان تهاب و تخشى الله و ايضاً تعرف ماذا يريد منك الله , فانت أيها الاخ المسلم تعرف جيداً أن الله لم يكلم محمد و لم يملى عليه القرآن فكيف تكذب و تقول ان القرآن كتاب الله  و الله لم يكلم محمد 
- فلك ان تعرف ايها المسلم أن من يؤمنون بالله لا يكذبون فى سبيل معتقدهم لانه مكتوب 
 44 أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ، وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا. ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الْحَقِّ لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَق. مَتَى تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ، لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ(  (يوحنا 8 :  44) 






الله و ضمير الغائب عند المسلم 
ان الله ليس له حقيقة الحضور الدائم بالنسبة للمسلم مثل الايمان المسيحى لانه كما اشرت فالمسلم مؤمن بأن الله سيكافئه على شروره التى هى بناء على مفاهيم خاطئة ترسخت على ايمان بما جاء فى القرآن لتأكيد التكفير لكل من لا يؤمن بمحمد و استحلال دمه و ماله و عرضه و هذا رأيناه فى التهديد بالاغتصاب للمسيحيات مما دفع المسيحيين للهروب من بلادهم .

و للتاكيد على ما اقوله هو ما نراه من شرور تقع علينا بإسم الإسلام ,و هو ما حدث من حرق لكنائسنا و السلب لممتلكات المسيحيين بل و تشريدهم من بيوتهم و حرق ممتلكاتهم و سلبها امام اعينهم - و يفعل  المسلمين ذلك غير مبالين ببكاء وبصرخات الرعب التى تصدر سواء من الإطفال أو الفتيات او الكبار فى السن من المسيحيين الذين يعتدى عليهم بإسم الإسلام و بإسم الدفاع عن الإسلام و عن اله الاسلام لدرجة التهديد بالاغتصاب للمسيحيات - فلو كان الله هو الحاضر كل حين امام المسلم و أمام ضميره و ليس غائب ,هل كان من الممكن ان يفعل مثل هذه االاعمال التى تدلل على انه اداة أو آلة مربوطة بيد الشيطان ليحركها كيفما يشاء ضد المؤمنين بالسيد المسيح  - الاجابة طبعاً لا ,لأنه سيخشى عقابه و لكنه للأسف هو مغيب الفكر و العقل و الضمير لانه ينظر الى الجنة و شهواتها كما وعدهم محمد 

 أيضاً من أكد على تغييب حقيقة وجود الله هم من يتكلمون من المشايخ و يعتلون المنابر ومحرضين على الشر ضد المسيحيين - و لو سألت واحد مسلم بسيط - هل الله يحب من يعتدون بالشرورعلى الآمنين سيجاوبك بطبعا لا - و لكن نفس هذا الانسان البسيط لو سمع خطبة محرضة على الشر , ستجده مندفعا بطاقة شيطانية لانه سمع الامر صادر من شيخ الجامع و الذى يتكلم باسم الله و الدين و حاشا لله ان يتكلم بإسمه محرضين على الشرور 

و للتأكيد على ان الله بالنسبة للمسلم غير حاضر الوجود بل فهو يتكلم عنه بضمير الغائب هو ما نراه قد جاء فى سورة الاخلاص كمثال 

فهى عبارة عن 4 عبارات و ترتيبها فى القرآن 112 و جاء فيها  ما يلى 
{1} قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {2} اللَّهُ الصَّمَدُ {3} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {4} وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ
ملحوظة هامة 
يتكون القرآن من 114 سورة تم الابلاغ عنها اى تنزيلها كما يعتقد الاخوة المسلمون لمدة 23 عاما و بحساب بسيط بقسمة عدد السور ال114 على عدد سنوات التنزيل يكون عدد السور التى كان يبلغها جبريل لمحمد حوالى 4 سور و جزء من سورة فى السنة يعنى حوالى 5 سور فى عام كامل اى 12 شهر - و اكبر سورة فى عدد العبارات هى سورة البقرة 286 عبارة ( جملة ) و اصغرها فى عدد العبارات هى سورةالنصر فهى مكونة من 3 عبارات فقط !!!!و بالمقارنة للكتاب المقدس المكون من 72سفر و كل سفر يحتوى ما بين الاصحاح  و 66 وكل اصحاح يتراوح ما بين 22 عبارة الى 80 عبارة ( جملة )  اما سفر المزامير فهو يتكون من 151 مزمور 

و نعود لسورة الاخلاص التى هى عبارة عن 4 عبارات  
{1} قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {2} اللَّهُ الصَّمَدُ {3} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {4} وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ
***** فهذه العبارات التى قالها محمد هى تدينه امام الله و تجعل كل من آمن بها هو شاهد على نفسه بانه قد كذب كلام الله و كذب بشارة جبرائيل و كذب شهادة يوحنا المعمدان الذى ذكره القرآن باسم النبى يحى و قد كذب اقوال السيدة العذراء 
و هذا ساشرحه فى حينه.

 و لكن فلنبدأ اولا بالجزء الاول من السورة و هو ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )   فمن هو هذا الذى يتكلم عن لسان الله و كانه محامى عن اله ابكم لا يتكلم عن نفسه و يترك الآخرين يتكلمون عنه - فلو كان المتكلم الله ذاته لكان قال ( انا هو الله كما شهد لنفسه دون وسيط فى التوراة عندما تكلم مع موسى النبى ( فهل الله يحتاج الى من يتكلمون عنه و كأنه غير حاضر - هذا الاله المالئ للكون و الذى قال له داود النبى (  7 أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ رُوحِكَ؟ وَمِنْ وَجْهِكَ أَيْنَ أَهْرُبُ؟ 8 إِنْ صَعِدْتُ إِلَى السَّمَاوَاتِ فَأَنْتَ هُنَاكَ، وَإِنْ فَرَشْتُ فِي الْهَاوِيَةِ فَهَا أَنْتَ (مزمور 139 :  8) فكيف تؤمنون بمن يتكلم عن الله و كانه غير موجود بضمير الغائب ( هو الله ) بدلا انت الله   او انا هو الله و اعتقد ان الفارق واضح الآن  

- ايضاً كيف جاءت له الشجاعة فى ان يكذب على الله و يقول ( {3} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد ) فنلاحظ هنا ان من يتكلم ,يتكلم عن الله و كأن الله هو ضمير غائب و يحتاج لمن يتكلم بالنيابة عنه و بالرجوع الى ( قل هو ) فمن هذا الذي يتكلم عن الله و كانه غير حاضر و غير موجود بقوله ( قل هو الله ) فنحن نعرف اسلوب الله فى التعبير عن ذاته فهو قال  (( 6 أَنَا هُوَ الرَّبُّ إِلهُكَ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ  (تثنية   5 :  6) أَنَا أَنَا الرَّبُّ، وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ..) اشعياء 43 : 11 ( 25 أَنَا أَنَا هُوَ الْمَاحِي ذُنُوبَكَ لأَجْلِ نَفْسِي، وَخَطَايَاكَ لاَ أَذْكُرُهَا». (اشعياء  43 :  25) 
و فى العهد الجديد ( 8 فَقَالَ: «انْظُرُوا! لاَ تَضِلُّوا. فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: إِنِّي أَنَا هُوَ! وَالزَّمَانُ قَدْ قَرُبَ! فَلاَ تَذْهَبُوا وَرَاءَهُمْ (لوقا  21 :  8) 24 فَقُلْتُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ، لأَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ» (يوحنا  8 :  24) 

- لذلك نجد ان الله عندما يعلن عن ذاته فلايحتاج لأى مخلوق أن يتكلم عنه بضمير الغائب مثلما رأينا فى سورة الاخلاص
( قل هو ) اعراب قُل : فعل امر  - و السؤال -  من هو الذى يأمر هل هو جبرائيل ملاك الله ام هو جبريل و الفارق كبير لان جبرائيل هو اسم من مقطعين - جبرا = قوة - ئيل = الله 
ملحوظة هامة: فكل ملاك من ملائكة الله ,اسمه مكون من مقطعين , المقطع الاول صفة من صفات الله و المقطع الثانى هو اسم الله باللغة العبرية الذى هو ئيل - لذلك جبريل الذى تكلم مع محمد رسول الاسلام لم يكن اسم الله مقرون باسمه - لذلك هذا الجبريل ليس ملاك الله  
اعراب - هو: ضمير غائب ( قل هو الله )

*** لذلك فالفارق العكسى واضح بين كلام الله الذى يتكلم فى الكتاب المقدس عن ذاته قائلا ( انا هو الرب الهك ) فلذلك نجد ضمير المتكلم حاضر حضور الله الذى لا يمكن باى حال ان نتكلم عنه بضمير الغائب ( قل هو الله - كما جاء فى سورة الاخلاص بالقرآن (

- و قول قائل القرآن ( لم يلد ) 
و الاعرب لكلمة يلد : فعل مضارع - فلو كان هذا كلام الله لكان قال ( انا هو الله - انا لم الد انا لم اولد )  فاين ضمير المتكلم ( انا ) اذا كان الله المتكلم كما تؤمنون 
لذلك نحن لا نأخذ بشهادة من يتكلم عن الله لانه كاذب و قد كذب قول الله الذى قال لنبيه اشعياء ( 6 لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ. 7 لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ، وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَعَلَى مَمْلَكَتِهِ، لِيُثَبِّتَهَا وَيَعْضُدَهَا بِالْحَقِّ وَالْبِرِّ، مِنَ الآنَ إِلَى الأَبَدِ (اشعياء  9 :  6)
ايضاً لقد كذب قول الملاك جبرائيل الذى قال للعذراء مريم ( 28 فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ:«سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ». 29 فَلَمَّا رَأَتْهُ اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ، وَفَكَّرَتْ:«مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هذِهِ التَّحِيَّةُ!» 30 فَقَالَ لَهَا الْمَلاَكُ:«لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ، لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ. 31 وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. 32 هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ، 33 وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ».( لوقا 1 
ايضاً لقد كذب شهادة يوحنا المعمدان الذى تكلم عنه القران باسم يحى ,والذى شهد و قال (  اعْتَمَدَ يَسُوعُ أَيْضًا. وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي انْفَتَحَتِ السَّمَاءُ، 22 وَنَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ بِهَيْئَةٍ جِسْمِيَّةٍ مِثْلِ حَمَامَةٍ. وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاًأَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ».(لوقا 3 :  22)
و الصوت من السماء هو اعلان صوت الآب الذى لا يراه احد و هو يعلن عن ان السيد المسيح هو ابنه و هو المولود قبل كل الدهور اى قبل الزمان و قد جاء من روح الله القدوس - فهو الجسد الذى اخلاه الله من مجده ليأخذ صورة العبد ليعلم الخليقة كيف تكون حياة و طبيعة اولاد الله الذين سيكون لهم حياة مع الملائكة فى الحياة الآتية 

و هذه شهادة اخرى ليوحنا المعمدان 
32 وَشَهِدَ يُوحَنَّا قَائلاً:«إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الرُّوحَ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَقَرَّ عَلَيْهِ. 33 وَأَنَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ، لكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي لأُعَمِّدَ بِالْمَاءِ، ذَاكَ قَالَ لِي: الَّذِي تَرَى الرُّوحَ نَازِلاً وَمُسْتَقِرًّا عَلَيْهِ، فَهذَا هُوَ الَّذِي يُعَمِّدُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. 34 وَأَنَا قَدْ رَأَيْتُ وَشَهِدْتُ أَنَّ هذَا هُوَ ابْنُ اللهِ». (يوحنا  1 :  32)

لذلك فنحن لنا شهادة و اعلان الله ذاته و هو يتكلم من ذاته بضمير المُتكلم 
نجد شهادة الانبياء الذين شهدوا لقول الله و رءوا تنفيذ الوعد و شهدوا بسماعهم لصوت الله يعلن ان السيد المسيح هو ابن الله و هو المولود من روح الله القدوس - فارجوكم مش عايزة غباوة و واحد يروح قائل ان المسيح مخلوق - لان لو شهد واحد غبى بهذا يبقى كأن روح الله مخلوق و السؤال هل الروح مخلوق !!!!- طبعا لا توجد اجابة - اصحى يا مسلم و فكر 
- ايضاً لقد تجاسر قائل سورة الاخلاص و كذب ايضاً اقوال الملاك جبرائيل و التى قالها للعذراء مريم 
- لقد كذب ايضاً قول العذراء مريم و التى قصت على القديس لوقا الطبيب بالحوار الذى دار بينها و بين الملاك جبرائيل 
و السؤال هل الله كاذب - هل اشعياء النبى كاذب - هل الملاك جبرائيل كاذب - هل يوحنا المعمدان كاذب - هل العذراء مريم كاذبة - حاشا و الف الف حاشا 

**** فمن يقدر ان يُكذب الله غير الشيطان هذا الكاذب و ابو الكذاب 

لذلك فانا اطلب من الاخوة المسلمين بأن يقارنوا بين اسلوب الكتابة فى الكتاب المقدس و الذى يتكلم فيه الله عن ذاته بضمير المتكلم ( أنا هو الرب ) و بين ضمير الغائب الذى جاء فى القرآن ( هو الله ) 

كلمة اخيرة 
ابحث ايها المسلم عن ضمير المتكلم فى القرآن خارج نطاق ما جاء فى الكتاب المقدس عن حوار الله مع موسى نبيه - فابحث عن قول الله - انا الله الهك يا محمد و اذا لم تجدها - اعرف انك على ضلال