التسميات

آلام الكنيسة (20) محمد النبى الكذاب (14) الاحتشام فى المسيحية (9) العذراء (8) الكتاب المقدس (8) الوهية السيد المسيح (8) الروح القدس (6) المحبة (6) رسالة محبة (6) غضب السماء (6) الاستعداد للمجئ الثانى (5) البروتستانت و نحن (5) التائبين (5) التجسد (5) الحقائق العلمية بالكتاب المقدس (5) الصلاة (4) اجابة اسئلة (3) البابا شنودة (3) الشيطان (3) الصليب (3) العبيد و الاحرار (3) المجئ الثانى (3) حكمة المعرفة (3) سير قديسين (3) شهادة بولس الرسول (3) قصة الكنيسة القبطية (3) البابا بنيامين و الغزو الاسلامى (2) التجلى (2) التواضع (2) الخمر فى المسيحية (2) الزواج فى المسيحية (2) الفلوس (2) الكهنوت (2) الملاك جبرائيل ( رجُل الله ) (2) جُند الله (2) مريم (2) مسلم سابق (2) مشايخ الاسلام (2) نشيد الانشاد (2) نفخ الروح و علم الاجنة (2) اتكا على صدر يسوع (1) احتراق مصر (1) اذبحوهم امامى (1) اصحاح لعنات الله (1) الاستشهاد فى المسيحية (1) الاكتئاب و علاجه بالطريقة المسيحية (1) الامانة فى المسيحية (1) البابا اثناسيوس الرسولى (1) البابا كيرلس (1) التجربة على الجبل (1) الحكم الالفى (1) الخدمة (1) الخطية الاصلية (1) الرؤيا (1) السيد المسيح (1) الشرق الاوسط (1) الصوم (1) الغزو الاسلامى (1) القتل فى العهد القديم (1) القديس مارمينا العجايبى (1) القرعة الهيكلية (1) اللغة القبطية (1) الله يسوع (1) المرأة الزانية (1) المصلوب (1) الملاك ميخائيل (1) اليهود (1) ايقاف ابونا شنودة منصور (1) تحية الاسلام (1) تعاليم روحانية (1) حزقيال 16 (1) حكماء صهيون (1) حمارة بلعام (1) ختان يسوع المسيح (1) زوجات و بنات الكهنة (1) سمعان الشيخ (1) شهداء (1) فلك نوح (1) قانون الاحوال الشخصية (1) لوقا البشير (1) مار مرقس (1) مجمع نيقية و اثبات لاهوت المسيح (1) محبة الله (1) يهوذا الاسخريوطى (1) يوحنا آخر انبياء العهد القديم (1)

مشاركات متجددة

Google+ Followers

الأحد، مايو 15، 2016

هل نحن المتسببون فى إحتراق مصر



 

مدونة غيورة القبطية
هل نحن المتسببون فى إحتراق مصر   



لنرى لماذا يعاقبنا الله بسماحه بحرق مصر سواء باندلاع الحرائق او برفع الحرارة الشديدة القسوة و التى لا ينجوا منها لا انسان و لا حيوان و لا نبات

اننا نتستخسر أن نكلمه بفمنا الذى خلقه لنا مفضلين عنه الكلام مع الناس
اننا نتستخسر ان نرفع صوتنا بتسبيحه و هو الذى خلق لنا الحنجرة مفضلين رفع الصوت  باغانى العالم
اننا نتستخسر ان ننظر الى كلام كتابه و هو الذى خلق لنا العينين
اننا نتستخسر ان نسمع كلمته و هو الذى اعطانا الاذن مفضلين على كلمته  الاستماع  لكلام اهل العالم و متابعة كل تفاهاته سواء من افلام او مسلسلات او برامج اللت و العجن
اننا نتستخسر ان نقف مصلين له مفضلين عليه الوقوف لمشاهدة ما لا يليق من مشاهدات معثرة
اننا نتستخسر ان نسجد له على ركبتينا و هو الذى خلق لنا المفاصل مفضلين استخدامها فى السجود للبحث عن مقتيانياتنا الثمينة عندما تسقط منا على الارض
اننا نتستخسر ان نرفع ايدينا فى الصلاة مفضلين رفعها فى الايذاء للغير سواء بالاشارة او بالتلميح او بالضرب او فى السرقة او للتصفيق على امور مبتذلة
اننا نتستخسر ان نسير على أقدمنا ذهابا للكنيسة لنجلس فى حضرته مفضلين الذهاب الى المقاهى و محلات الملابس و الطعام او لصالات اللهو   

 الى متى سنظل نستخسر فى الله كل نعمة هو مصدرها و اعطاها لنا لكى نتنعم بالحضرة فى وجوده
فلقد اعطانا الذكاء لكى يتمجد اسمه فينا و علينا ,فبذكائنا الذى هو هبة منه نستطيع ان ننجى النفوس الغبية من سكان هذا العالم من الجحيم ,مختطفين اياهم الى الملكوت هذا لو استطعنا ان نريهم شخص السيد المسيح فى اسلوب حياتنا و افعالنا
ايها المسيحى اعرف دورك فى الحياة
فانت لم توجد صدفة و لم تاخذ نعمة المسيح لتهدرها فى عالم لا يستحق غير البكاء من اجله

افسس 4 :7  وَلَكِنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا أُعْطِيَتِ النِّعْمَةُ حَسَبَ قِيَاسِ هِبَةِ الْمَسِيحِ.

1بط 1 : 13  لِذَلِكَ مَنْطِقُوا أَحْقَاءَ ذِهْنِكُمْ صَاحِينَ، فَأَلْقُوا رَجَاءَكُمْ بِالتَّمَامِ عَلَى النِّعْمَةِ الَّتِي يُؤْتَى بِهَا إِلَيْكُمْ عِنْدَ اسْتِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 14 كَأَوْلاَدِ الطَّاعَةِ لاَ تُشَاكِلُوا شَهَوَاتِكُمُ السَّابِقَةَ فِي جَهَالَتِكُمْ، 15 بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ. 16 لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ».

 17 وَإِنْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَباً الَّذِي يَحْكُمُ بِغَيْرِ مُحَابَاةٍ حَسَبَ عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ، فَسِيرُوا زَمَانَ غُرْبَتِكُمْ بِخَوْفٍ، 18 عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ الآبَاءِ، 19 بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَلٍ بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ، 20 مَعْرُوفاً سَابِقاً قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلَكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ



هل عرفنا قيمتنا كمسيحيين
للاسف كل ما يحدث من غضب فى الطبيعة هو غضب الله علينا فنحن للاسف السبب فيما يحدث و اقول نحن المسيحيين الذين امتزجنا مع اهل العالم متشبهين بهم , و لهذا نرى ان اختيار الله ليوم الاحد له دلالة قوية على توصيل رسالته لنا , و ليس هو مصادفة ان يكون يوم الاحد ,فالكوارث حلت على مصر و كانت منها كارثة يوم الاحد 2 أكتوبر 2015م فى اثناء القداس تحديدا و فى بعض الكنائس لم يقدر الشعب ان يخرج من الكنيسة لكثرة المياة فى مدينة الاسكندرية, وضرب الله الاسكندرية بالبرد فى هذا اليوم اى الاحد
و اليوم الاحد 15 مايو 2016 تسجل مصر اعلى درجة حرارة فى العالم - ليس هذا فقط و لكن كم من الحرائق غير طبيعى تجتاح مصر البعض يقول أنه بفعل "الاخوان المسلمين" و هذا لا يهمنى ,و لكن اقر ان ما يحدث سواء من ارتفاع للحرارة او كثرة الحرائق ,هى اعلان غضب الله علينا لاننا لا نصلى و هذا ليس من عندى و لكنه ما قاله عاموس النبى فى الاصحاح 7 ( أَرَانِي السَّيِّدُ الرَّبُّ وَإِذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ قَدْ دَعَا لِلْمُحَاكَمَةِ بِالنَّارِ فَأَكَلَتِ الْغَمْرَ الْعَظِيمَ وَأَكَلَتِ الْحَقْلَ ) نعم يا اخوتى نحن نمر بأيام الغضب لأننا استهزئنا بالله القدوس مفضلين عليه تنعمنا بالعالم و كم من حرائق لاراضى زراعية التهمتها النيران

***  للاسف يشيع الكثير من الاباء الكهنة ان احداث العهد و  القديم و التى تحكى عن تأديبات الله لشعبه لا تمت للمسيحيين بصلة و لكنها تخص بنى اسرائيل اى اليهود فى حين اننا نحن قد صرنا" بنى اسرائيل بالتبنى
"و ان كل تحذيرات الله فى العهد القديم تمسنا نحن و علينا أن نرجع الى الله و يا ليت يؤخذ بما تنبأ به عاموس النبى و لا يؤخذ بالاستخفاف حينما قال له امصيا فى الاصحاح 7 ( 12فَقَالَ أَمَصْيَا لِعَامُوسَ: «أَيُّهَا الرَّائِي اذْهَبِ اهْرُبْ إِلَى أَرْضِ يَهُوذَا وَكُلْ هُنَاكَ خُبْزاً وَهُنَاكَ تَنَبَّأْ. 13وَأَمَّا بَيْتُ إِيلَ فَلاَ تَعُدْ تَتَنَبَّأُ فِيهَا بَعْدُ لأَنَّهَا مَقْدِسُ الْمَلِكِ وَبَيْتُ الْمُلْكِ ) و كأن عاموس يتكلم من نفسه و ليس بكلام الرب و تفسير القمص تادرس يعقوب يقول ( لقد ظن أمصيا في عاموس أنه نبي لكي يأكل خبزًا، لكن عاموس لم يكن هكذا، فهو يتنبَّأ لا كعمل وظيفي يعيش منه، إنما لأنه أداة في يد الله خالقه. ليس عجيبًا أن يطرد الكاهن النبي، فإن الأخير مع بساطته يكشف بأمانته وشجاعته سرّ الأول ويفضح حياته.
يقول القدِّيس جيروم: [لقد طُرد عاموس من السامرة، لماذا؟ بالتأكيد لأنه هنا كما في حالات أخرى هو جرَّاح روحي يَبتر الأعضاء المصابة بالخطيَّة، ويحث الناس على التوبة. يقول بولس الرسول: "أفَقَد صرتُ إذًا عدُوًا لكم لأني أُصدِق لكم؟!" (غلا 4: 16).

و هذا الكلام فى منتهى الخطورة
لذا يقول القدِّيس جيروم في إحدى رسائله: [ليس كل الأساقفة هم أساقفة بحق. أنت تنظر إلى بطرس فلتلاحظ أيضًا يهوذا. أنت تتطلَّع إلى إسطفانوس، انظر نيقوديموس الذي حُكم عليه في الرؤيا بشفتي الرب نفسه (2: 6)، الذي أقام هرطقة النيقولاويِّين بسبب تخيُّلاته. إذن "ليمتحن الإنسان نفسه" (1 كو 11: 28) ويأتي، فليست الدرجة الكنسيَّة هي التي تجعل منه مسيحيًا!.

الله يتوعدنا بالعقوبة ان لم نستيقظ
عاموس 8 فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «قَدْ أَتَتِ النِّهَايَةُ عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَعُودُ أَصْفَحُ لَهُ بَعْدُ. 3فَتَصِيرُ أَغَانِي الْقَصْرِ وَلاَوِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. الْجُثَثُ كَثِيرَةٌ يَطْرَحُونَهَا فِي كُلِّ مَوْضِعٍ بِالسُّكُوتِ)
لقد أعطى الله فرصًا كثيرة للتوبة عن خطايا شعبه والرجوع إليه، تارة بالإعلانات وأخرى بالهبات والإحسانات وثالثة بالتهديدات... كان يؤدِّب ليعود فيصفح، لكن الآن قد هيَّأوا أنفسهم للهلاك... "قد أتت النهاية على شعبي إسرائيل" . إنه لا ينسى أنه شعبه، لكن نهايتهم قد أتت لإصرارهم على شرّهم، إذ يقول: "لا أعود أصفح له بعد" . تتحوَّل أغاني القصر (الهيكل) وأفراحهم إلى الندب وبكاء، وعِوض الفرح تُجمع الجثث بلا عدد صامتين، إذا يرون الهيكل الذى صار جسدنا لاننا هيكل الله و لكنه صار خرابًا لان بدلا من ان يجلس فيه الله جلس الشيطان ، و لذلك سيكون الضيق أشد من أن يُحتمل، أو لأنهم لا يجدون الطاقة للبكاء من كثرة الموتى، ولعلَّ الصمت أيضًا علامة الخوف من العدو لئلاَّ يسمع أصواتهم فيأتي ويقتل البقيَّة الباقيَّة!

إن كان الله طويل الأناة جدًا، لكن كما يقول الرسول: "أم تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطول أناته، غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة، ولكنك من أجل قساوتك وقلبك غير التائب تُذخِر لنفسك غضبًا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة، الذي سيجازي كل واحد حسب أعماله" (رو 2: 4-6).

اليس فى وسطنا مسيحيون للاسف غشاشون و سارقون و و فاسقون وطماعون و زناة و ايضاً تُقبل عطاياهم بدلا من ان يتم حرقها فقد كانت من تعاليم الديسقولية ان من يعطى امولا من الحرام لا تدخل الكنيسة و لكن تحرق بان تكون ثمنا للفحم الذى تجمر به نار المجامر

*** حدث فى لقاء لمحموعة من المستوردين لملابس من الصين انهم جلسوا يضحكون بنوع من الانتصار و عند سؤالهم عن سبب ضحكهم انهم قالوا انهم استوردوا ملابس من الصين رخيصة للاستهلاك و لكنها تشيط فى مدة اسبوع - هل رأيتم يا اخوتى كيف أصبح حال البشر الذين حل فى اجسادهم شيطان الجشع و الامثلة كثيرة -حكت لى صديقة عن شخص مسيحى يبيع الذهب فى طنطا و هو لا يبيع الذهب فقط و لكنه يتاجر فى كل شئ حرام انه تحايل بكل الطرق لكى يستولى على شقة ليست من حقة مستغلا لظروف البلد التى انعدم بها القانون و الضمير و لكن الله هو الذى ساندها و اخذت الشقة من بعد ان نصب عليها و امتنع عن دفع الايجار لمدة عامين - و السؤال هل هذا الرجل مسيحى - قد يظن انه مسيحى و لكنه مستعبد للشيطان و الامثلة كثيرة عن هؤلاء الهالكون و هم يظنون انهم ابناء الله - كم هم مغيبون !!!! و فاقدين للوعى
فانظروا كيف الله يكلم هؤلاء الذين يظنون انهم ابناء الله (  4اِسْمَعُوا هَذَا أَيُّهَا الْمُتَهَمِّمُونَ الْمَسَاكِينَ لِتُبِيدُوا بَائِسِي الأَرْضِ 5قَائِلِينَ: «مَتَى يَمْضِي رَأْسُ الشَّهْرِ لِنَبِيعَ قَمْحاً وَالسَّبْتُ لِنَعْرِضَ حِنْطَةً؟ لِنُصَغِّرَ الإِيفَةَ وَنُكَبِّرَ الشَّاقِلَ وَنُعَوِّجَ مَوَازِينَ الْغِشِّ. 6لِنَشْتَرِيَ الضُّعَفَاءَ بِفِضَّةٍ وَالْبَائِسَ بِنَعْلَيْنِ وَنَبِيعَ نُفَايَةَ الْقَمْحِ». 7قَدْ أَقْسَمَ الرَّبُّ بِفَخْرِ يَعْقُوبَ: «إِنِّي لَنْ أَنْسَى إِلَى الأَبَدِ جَمِيعَ أَعْمَالِهِمْ. 8أَلَيْسَ مِنْ أَجْلِ هَذَا تَرْتَعِدُ الأَرْضُ وَيَنُوحُ كُلُّ سَاكِنٍ فِيهَا وَتَطْمُو كُلُّهَا كَنَهْرٍ وَتَفِيضُ وَتَنْضُبُ كَنِيلِ مِصْرَ ) فالغضب آتى لا محالة فإنها صورة مؤلمة للنفس التي صارت أرضًا، تستثقل يوم الرب، وتشعر في العبادة أنها طويلة بلا نفع، بينما تقضي أكثر وقتها مبتهجة بالمكاسب الماديَّة , وكأنهم يسرقون في معاملاتهم في الشراء كما في البيع لحسابهم الخاص , ورأينا أنهم في الواقع يبيعون الرب البار وحده من أجل المادة، ويستهينون به في شخص المساكين والبائسين من أجل نعلين. سبق فأعلن لموسى أن يخلعهما (خر 3)، وللتلاميذ ألاَّ يقتنوهما (مت10: 10).

 و من كثرة انشغالنا فى الحياة ستاتى ايام لا نجد كلمة الرب لانها ستاتى ايام صعبة

«هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ أُرْسِلُ جُوعاً فِي الأَرْضِ لاَ جُوعاً لِلْخُبْزِ وَلاَ عَطَشاً لِلْمَاءِ بَلْ لاِسْتِمَاعِ كَلِمَاتِ الرَّبِّ. 12فَيَجُولُونَ مِنْ بَحْرٍ إِلَى بَحْرٍ وَمِنَ الشِّمَالِ إِلَى الْمَشْرِقِ يَتَطَوَّحُونَ لِيَطْلُبُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ فَلاَ يَجِدُونَهَا. 13فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَذْبُلُ بِالْعَطَشِ الْعَذَارَى الْجَمِيلاَتُ وَالْفِتْيَانُ ) و العذارى الجميلات هى الحواس و النعم التى اوجدها الله لنا و التى زرعها فينا لنستمتع بحضرته, و لكنها اذا فسدت بامتلائها بشرور العالم فلم تستطيع أن تعود من بعد فقدانها و هلاكها, فالبصر سيضعف و الركب ستتخلخل و الايدى سترتخى و الاذن ستثقل عن الاستماع و الجسد سيكبل بالامراض و حينها ستشتاق الى كلمة الله فلا تجدها من بعد ان تهاونت بها فى ايام شبابك و فتوتك بمال العالم و سلطانه