الخميس، يونيو 15، 2017

حراسة الكنائس هى لمن ؟!!

مدونة غيورة القبطية


حراسة الكنائس هى لمن ؟!!استنفار أمني بالقاهرة.. ومدير الأمن يتابع إجراءات تأمين الكنائس.. صور
 استنفار أمني بالقاهرة.. ومدير الأمن يتابع إجراءات تأمين الكنائس.. صور
 هل تلاحظون الابتسامة التى على وجه الشرطية بالمقابل نظرة القلق و الخجل على وجه الفتاة المسيحية و هل تلاحظون نظرة الرجل الذى يقف بجانب الشرطية محملقا فى شنطة الفتاة المسيحية 
و توجد صور مهينة كثيرة على هذا اللينكhttp://www.elbalad.news/2718013


 استنفار أمني بالقاهرة.. ومدير الأمن يتابع إجراءات تأمين الكنائس.. صور
 سؤال غبى ماذا قد يتواجد بتلك الحقيبة الصغيرة قد يتسبب فى التفجير !!!!؟و هذا ستفهمونه من تلك المقالة يا اخوتى و يا ابائى القديسين

 بإسم الله القدوس أبدا الكلام
كنائسنا فى هذه الأيام ترى داخليتنا الموقرة أن تزيد من التشدد فى الاجراءات الامنية حولها أى حول كنائسنا و قد تشعر ان الكنيسة قد تحولت الى سكنة عسكرية تحوطها و اجراءات أمنية متشددة و كل واحد داخل الكنيسة حاسس أنه مجرم تحت الضبط  فى طريقة العبث فيما يحمله أن كان حقيبة أو اوراق شخصية و المطالبة للكبار فى السن بافراغ محتويات ما بداخلها بطريقة مهينة و هذا بأمر من الاب الكاهن الذى يتجاسر و يقول انه لا حل و لا بركة لمن يخالف ما يقوله هذا (الأغلف الاممى )الذى يستغل كل الطرق لاعثار(المؤمن )الداخل الى كنيسته, و هذا واضح من الصور أعلاه  لانه ينفذ الاوامرو هى التضييق علينا و اغضابنا ,و لكنهم يقولون فى مجلسهم انهم يحمون الكنيسة , و السؤال هم يحمونها من ( من اخيه الاغلف أى المسلم الذى يؤمن بوجود" جنة جنسية "سيذهب لها لوقتل  المسيحيين الكفار حسب معتقده و هو أى الشرطى ,ايضاً يؤمن بوجودها و يشتهى أن يذهب اليها فماذا تتوقع منه؟!! أن يحرسك أيها المسيحى!!!!!!!)فمن يصدق هذا الهراء قد صار فى هشاشة عش العنكبوت فى درجة ايمانه و هذا سنرجع له فى باقى المقالة بنعمة ربنا
فأما الاب الكاهن فيلاقى من كل رجال الامن بكل ادب و توقير على هؤلاء المراؤن من رجال الامن يقول النبى داود (21أَنْعَمُ مِنَ الزُّبْدَةِ فَمُهُ وَقَلْبُهُ قِتَالٌ. أَلْيَنُ مِنَ الزَّيْتِ كَلِمَاتُهُ وَهِيَ سُيُوفٌ مَسْلُولَةٌ ) مزمور 55 ( أما فى خلف ظهره اى خلف ظهر الاب الكاهن الموقر - فليته يسمع ما يقوله هؤلاء الرجال الذين يتبعون الداخلية سواء على نساء شعبه و حتى على زوجته و على بناته إن كان له بنات و كم يتمنون الموت لنا ) فهؤلاء يتكلمون علينا لاننا لم نغطى شعورنا بكلام ملئ بالوقاحة و هؤلاء لا يعرفون أننا نعرف أن نسائهم يغطين شعورهن ليس امعانا فى الحشمة كما يروجون و لكن هذا بغرض أن يكون لها مكافئة جنسية فى الجنة التى كلمهم عنها محمد و أنهم فيها سيحققون كل شهواتهم الجنسية التى عجزوا عن تحقيقها و افراغها  على الارض و أن كل واحدة من نسائهم اى نساء المسلمين ستاخذ الرجل الذى كانت تشتهيه فقد يكون هذا الرجل زوج شقيقتها - فلا توجد موانع عندهم !!!! - فلكى تتمتع معه اى ان كان هذا الرجل و تلك المتع الجنسية لا تكون ملزمة بالحجاب فى جنتهم المقززة المليئة بالقباحة و الفجور و النجاسة تلك الجنة التى فى عقولهم فقط و لغبائهم المقيت لم يسأل واحد منهم نفسه سؤال هام جداً و هو ( لماذا لم يتزوج أدم حواء فى الجنة و قد تزوجها من بعد طرده منها – فاذا كان الزواج مباحا فى الجنة فكان من باب اولى أن يتمتع به ادم و حواء اول خليقة الله

و نعود للكلام عن رجال الامن  و بصراحة أصبح وجود هؤلاء سبب ضيق لاننا نشعر و نعرف ريائهم و هم ايضاً مفضوحون هم و نسائهم و اعراضهم حتى لو لبسوا الف حجاب و لكن الفكر مليان بالنجاسة الجنسية و الحقيقة الصادمة هى ان كل التفجيرات كانت فى وجودهم و كل التحركات السلفية أو الاخوانية هى برعاية الامن و تحت اشرافه لانهم هم منهم و هذا كله واضه فى البلاد التى يتعاون فيها الامن مع السلفيين لكى لا تبنى الكنائس و هذا سمعته بنفسى من فم احد رجال الامن الذين يحرضون المشايخ فى الجوامع و تلقينهم بأن المسيحيون يريدون بناء كنيسة و هنا تشتعل الامور و لكن بداية اشتعال الفتيل هو من داخل قسم الشرطة أو المركز  , وهم و فى وجودهم لم يمنعوا تفجيراً أو قتلاٍ لنا, لأن فى وجودهم حدثت كل التفجيرات سواء فى القديسين او البطرسية او مار جرجس ابو النجا او المرقسية و هذا قد يؤكد أن من الممكن  ان لم يكن من المؤكد أنهم لهم يد فيها و هذا ليس أمر بعيد, و لذلك  فنحن أصبحنا لا نخاف الموت و لندخل الى كلام ربنا يسوع المسيح الذى قال لنبيه حزقيال الاصحاح 44و هو يوبخ كهنته على عدم تقديم الحراسة لشعب الله ,أى الخدمة و الرعاية و الافتقاد و الترسيخ للايمان و التعب من أجل انتشار كلمة الله و لكنهم لتراخيهم ضعف ايمان الشعب و اختلطت الافكار بافكار أهل العالم و ابتدؤا يلجئون لشعب أغلف لكى يحرس مقادس الله و بيوته لذلك قال الرب :
وَلَمْ تَحْرُسُوا حِرَاسَةَ أَقْدَاسِي, بَلْ أَقَمْتُمْ حُرَّاساً يَحْرُسُونَ عَنْكُمْ فِي مَقْدِسِي». 9هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: «ابْنُ الْغَرِيبِ أَغْلَفُ الْقَلْبِ وَأَغْلَفُ اللَّحْمِ لاَ يَدْخُلُ مَقْدِسِي مِنْ كُلِّ ابْنٍ غَرِيبٍ الَّذِي مِنْ وَسَطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
و هنا يوجه الله اللوم الى الكهنة الذين لم يحرسوا شعب الله من عدو الخير بل تركوه يبعد ابناءه عن الله و بالتالى تغيرت مفاهيم هذا الشعب الذى أصبح يشعر بالامان فى وجود حراس ليسوا من المؤمنين بل فهؤلاء غلف القلوب ممتلؤن بالخطايا نجسون و كما يصف هؤلاء بطرس الرسول فى رسالته الثانية و الاصحاح الثانى قائلا (14لَهُمْ عُيُونٌ مَمْلُوَّةٌ فِسْقاً لاَ تَكُفُّ عَنِ االْخَطِيَّةِ، خَادِعُونَ النُّفُوسَ غَيْرَ االثَّابِتَةِ. لَهُمْ قَلْبٌ مُتَدَرِّبٌ فِي الطَّمَعِ. أَوْلاَدُ اللَّعْنَةِ )     ولذلك قال الله على فم رسوله هوشع عن شعبه الذى اصبح ضعيف فى الايمان الاصحاح 7 (  8«أَفْرَايِمُ يَخْتَلِطُ بِالشُّعُوبِ. أَفْرَايِمُ صَارَ خُبْزَ مَلَّةٍ لَمْ يُقْلَبْ. 9أَكَلَ الْغُرَبَاءُ ثَرْوَتَهُ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُ وَقَدْ رُشَّ عَلَيْهِ الشَّيْبُ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُ ) و لذلك كان من الواجب على الكنيسة ان تشترط أن يكون لها الكلمة فى الاختيار لمن يقف على حراستها بل و يجلس الاب الكاهن مع هؤلاء الحراس و يتكلم معهم عن مبادئنا و لا يكتفى بانهم يعطونه "التبجيل" فى الوجه و كل" التقبيح" له و لشعبه فى الخلف( فمن يقول لا حل و لا بركة, يقدر أن يقول للحارس الامنى الذى هو" جاسوس للداخلية على اعمال الكنائس و على الشعب "أن الكنيسة هى كالمستشفى لكل نفس ضعيفة حتى تتقوى فى الايمان ) أعرف أنه قد لا يفهم و لكن الله قد يعطيه نعمة من بعد الجلوس مع الاب الكاهن و تتغير نظرته لايماننا ( هذا اقتراح )و اعتقد أن من حق الاب الكاهن أن يقول نحن نفضل أن يكون فى الحراسات على الكنائس مسيحييون ان لم يتوفروا تضع الكنيسة رجال امن تقوم بتعيينهم و هنا يتبنى الاب االكاهن رعايتهم روحياً و بالنظر الى سفر العدد الاصحاح 3 فنجد ربنا يسوع المسيح يضع القوانين لحراس بيته فيقول
6«قَدِّمْ سِبْطَ لاوِي وَأَوْقِفْهُمْ قُدَّامَ هَارُونَ الكَاهِنِ وَليَخْدِمُوهُ. 7فَيَحْفَظُونَ شَعَائِرَهُ وَشَعَائِرَ كُلِّ الجَمَاعَةِ قُدَّامَ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ وَيَخْدِمُونَ خِدْمَةَ المَسْكَنِ 8فَيَحْرُسُونَ كُل أَمْتِعَةِ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ وَحِرَاسَةِ بَنِي إِسْرَائِيل وَيَخْدِمُونَ خِدْمَةَ المَسْكَنِ. 9فَتُعْطِي اللاوِيِّينَ لِهَارُونَ وَلِبَنِيهِ. إِنَّهُمْ مَوْهُوبُونَ لهُ هِبَةً مِنْ عِنْدِ بَنِي إِسْرَائِيل. 10وَتُوَكِّلُ هَارُونَ وَبَنِيهِ فَيَحْرُسُونَ كَهَنُوتَهُمْ. و هذا يعنى ان حُراس بيت الله هم من شعب الله
كما يقول الله فى وعده للكاهن الامين فى خدمة الرعية انك لن تحتاج الى أى حراسة لأن من سيحرس الكنيسة هو الله ذاته و هذا من سفر العدد الاصحاح 6
بركة كهنوتية
22وَأَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى: 23«قُل لِهَارُونَ وَبَنِيهِ: هَكَذَا تُبَارِكُونَ بَنِي إِسْرَائِيل: 24يُبَارِكُكَ الرَّبُّ وَيَحْرُسُكَ. 25يُضِيءُ الرَّبُّ بِوَجْهِهِ عَليْكَ وَيَرْحَمُكَ. 26يَرْفَعُ الرَّبُّ وَجْهَهُ عَليْكَ وَيَمْنَحُكَ سَلاماً. 27فَيَجْعَلُونَ اسْمِي عَلى بَنِي إِسْرَائِيل وَأَنَا أُبَارِكُهُمْ».
و كما قالت حنة فى الصلاة من سفر صموئيل الاول الاصحاح 2
9أَرْجُلَ أَتْقِيَائِهِ يَحْرُسُ, وَالأَشْرَارُ فِي الظَّلاَمِ يَصْمُتُونَ. لأَنَّهُ لَيْسَ بِالْقُوَّةِ يَغْلِبُ إِنْسَانٌ. 10مُخَاصِمُو الرَّبِّ يَنْكَسِرُونَ. مِنَ السَّمَاءِ يُرْعِدُ عَلَيْهِمْ. الرَّبُّ يَدِينُ أَقَاصِيَ الأَرْضِ, وَيُعْطِي عِزّاً لِمَلِكِهِ, وَيَرْفَعُ قَرْنَ مَسِيحِهِ
محتاجين يا ابائنا القديسين أن نعود الى الايمان المستقيم و الذى هو الايمان بقوة يد الله و أن لا نخضع لأنظمة متقلبة  تضع لنا كل يوم  المزيد من العراقيل بحجة الحماية  و هذه الحماية تكون بالحصر لما تحتويه حقائبنا و كتابة هذا فى التقارير بل و الاضافة لتعليقاتنا عندما يضيقون علينا فى طريقة التفتيش الغير لائقة  التى تصل الى المهانة و اثارة المناوشات لشعب أصبح على حافة الانفجار – نحن اصبحنا على حافة الانفجار يا وزير الداخلية
قد نرجع العيب الى عدم تقوانا و عدم تبجيلنا لله و لكن ايضا نحن أصبحنا نعلنها

و كما قال داود النبى فى المزمور 127
1 إِنْ لَمْ يَبْنِ الرَّبُّ الْبَيْتَ فَبَاطِلاً يَتْعَبُ الْبَنَّاؤُونَ. إِنْ لَمْ يَحْفَظِ الرَّبُّ الْمَدِينَةَ فَبَاطِلاً يَسْهَرُ الْحَارِسُ.