الجمعة، أبريل 05، 2013

الله الذى تكلم عنه القرآن هو يسوع المسيح

مدونة غيورة القبطية










الله الذى تكلم عنه القرآن هو يسوع المسيح   


إخوتى فى الانسانية كم تشاركوننى الاحساس بمدى انتشار الشر الذى انتشر وسط المصريين بسبب الجهل و عدم المعرفة و الجهل و الذى استخدمه بعض المغالين فى الاعتقاد الاسلامى بان هم المالكون لحقيقة الايمان الاسلامى بل فهم حماة الاسلام من المسيحية و هم الذين اصبحوا المانعين للمسيحيين من اقامة شعائرهم الدينية بحجج قد تبدو بدافع قانونى بحجة انهم يصلون فى منزل او بحجة ان المنزل ليس له تصريح بالصلاة فيه و كأن علاقة المسيحى بألله تحتاج قانون قد يسمح به المسلم و قد يحجبه كما فى حالات كثيرة اصبحنا نراها الآن و كثرة المضايقات لنا عندما نستخرج تصاريح لبناء كنيسة بل فد يكون التصريح موجودا بالفعل و لكن لانتشار قانون الغاب قد تُهدم الكنيسة و قد تحرق لان المسلم لا يريد أن يصلى المسيحى لان لجهل المسلم بالايمان المسيحى و كما ينتشر بين الجهلاء و البسطاء أن المسيحيين يعبدون بشراً الذى هو السيد المسيح 

- حقيقى هذا دفعنى للبحث و التدقيق فى سورة ال عمران التى تقول 
 إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)
 فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (56)
 وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57)
 ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58)

- نلاحظ هنا ان الله يعطى وعدا ليسوع المسيح ( عيسى كما يعرفه المسلمون ) بان من يتبعوه فوق الذين كفروا به - و سؤالى للاخوة المسلمون و هو هل انتم تتبعون عيسى ام انكم تتبعون محمد - ارجو ان لا تقولوا نحن نتبع عيسى ايضا لان يسوع المسيح قال من يحبنى يحفظ وصاياى كما جاء فى سفر اللاويين الاصحاح 22 31(( فَتَحْفَظُونَ وَصَايَايَ وَتَعْمَلُونَهَا. أَنَا الرَّبُّ. 32 وَلاَ تُدَنِّسُونَ اسْمِي الْقُدُّوسَ، فَأَتَقَدَّسُ فِي وَسَطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. أَنَا الرَّبُّ مُقَدِّسُكُمُ 33 الَّذِي أَخْرَجَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ لِيَكُونَ لَكُمْ إِلهًا. أَنَا الرَّبُّ».)) و فى يوحنا الاصحاح 14 ((  21 اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي، وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي».

- تعالوا يا اخوتى المسلمين لنتعرف على جانب من بعض وصايا السيد المسيح لتعرفوا هل انتم فعلا تتبعونه ام انكم تتبعون محمد الذى قال لكم عين بعين و سن بسن - فى بشارة القديس متى فى الاصحاح 5 (( 44 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، 45 لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ. 46 لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ ذلِكَ؟ 47 وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ، فَأَيَّ فَضْل تَصْنَعُونَ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ هكَذَا؟ 48 فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ.

لذلك ارجوكم ان لا تضحكون على انفسكم و تقولون انكم تتبعونه ايضاً لسبب ان شريعة الله كانت لليهود قديما و الذين كانوا شعبا مستعبدا للمصريين هى شريعة تمهيدية بمعنى ان لا يمكن ان يتحول شعبا قاسى من نير العبودية و هو ملئ بالكراهية اذا فجأة يتحول الى شعبا يعبد الله بمستوى روحى مرتفع جدا مما قد يُعثر و لا ينجوا احداً منهم و لذلك كانت الشريعة تمهيدية كما جاء فى سفر اللاويين اصحاح 24 ((  20 كَسْرٌ بِكَسْرٍ، وَعَيْنٌ بِعَيْنٍ، وَسِنٌّ بِسِنٍّ. كَمَا أَحْدَثَ عَيْبًا فِي الإِنْسَانِ كَذلِكَ يُحْدَثُ فِيهِ. 21 مَنْ قَتَلَ بَهِيمَةً يُعَوِّضُ عَنْهَا، وَمَنْ قَتَلَ إِنْسَانًا يُقْتَلْ. 22 حُكْمٌ وَاحِدٌ يَكُونُ لَكُمْ. الْغَرِيبُ يَكُونُ كَالْوَطَنِيِّ. إِنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ»)) و هذا هو ما قاله رسول الاسلام نقلا عن سفر اللاويين فى سورة المائدة ((  وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)

و انا سؤالى هل بعد ان يعلمنا الله السمو الروحى من محبة الاعداء و الصلاة من اجل المسيئون الينا ان يرجع بعد ذلك لينحدر ببنى البشر الى الوصية التى كانت لشعب مستعبد للمصريين ليقول عين بعين مرة اخرى و هذا اشبهه برسم بيانى يرتفع الى اعلى ثم مرة اخرى يهبط منحدراً بلا اى تعليل يشبع فضولى كباحثة فى الحق 

ايضاً من العجيب يا اخوتى المسلمين أنكم قانعون بالزواج و المتعة فى الجنة و كأن الله يرشيكم 
( سامحونى لهذا التعبير ) كى تتبعوه و كأن اتباعكم لله مشروط بأن يمتعكم جنسيا فى الجنة و هذا على عكس الايمان المسيحى الذى تعلمناه من فم السيد السيد فى ايام جسده على الارض عندما سالوه عن الزواج فى الحياة الابدية فكان رده عليهم كما جاء فى بشارة القديس متى الاصحاح 22 ((  29 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:«تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ اللهِ. 30 لأَنَّهُمْ فِي الْقِيَامَةِ لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يَتَزَوَّجُونَ، بَلْ يَكُونُونَ كَمَلاَئِكَةِ اللهِ فِي السَّمَاءِ.)) 

و هذا كان حال أدم و حواء فى الجنة فلم يعرف ( يتزوج )  آدم حواء الا من بعد السقوط فى الخطية لأن جسديهما كان منيرين و لذلك لم يرى ايهما اجسادهما العاريان و لكن من بعد الخطية رأى كل واحد ان جسده عارياً - لذلك قال لنا معلمنا القديس بولس الرسول فى رسالته الاولى الى اهل كورنثوس الاصحاح 15 ( 44 يُزْرَعُ جِسْمًا حَيَوَانِيًّا وَيُقَامُ جِسْمًا رُوحَانِيًّا. يُوجَدُ جِسْمٌ حَيَوَانِيٌّ وَيُوجَدُ جِسْمٌ رُوحَانِيٌّ  )) و يقول لنا ايضا ((  49 وَكَمَا لَبِسْنَا صُورَةَ التُّرَابِيِّ، سَنَلْبَسُ أَيْضًا صُورَةَ السَّمَاوِيِّ. 50 فَأَقُولُ هذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ: إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لاَ يَقْدِرَانِ أَنْ يَرِثَا مَلَكُوتَ اللهِ، وَلاَ يَرِثُ الْفَسَادُ عَدَمَ الْفَسَادِ.)) و الجسد الروحانى هو جسد تحيطه غلالة من النور و هذا ما كان عليه جسد آدم و حواء قبل السقوط و هذا ما قيل في تفسير ابن كثير عن سورة الاعراف اية 22  *** قال كان لباس آدم وحواء نورا على ---------- لا يرى هذا عورة هذه ولا هذه عورة هذا فلما أكلا من الشجرة بدت لهما سوآتهما 

ايضاً يا اخوتى المسلمين بالدراسة لموقف آدم و حواء طبقا لما جاء ايضاً فى تفسير ابن كثير من بعد ان وقعا فى الخطيئة **** قال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : كان آدم رجلا طوالا كأنه نخلة سحوق كثير شعر الرأس فلما وقع فيما وقع فيه من الخطيئة بدت له عورته عند ذلك وكان لا يراها فانطلق هاربا في الجنة فتعلقت برأسه شجرة من شجر الجنة فقال لها أرسليني فقالت : إني غير مرسلتك فناداه ربه عز وجل يا آدم أمني تفر قال** **يا رب إني استحيتك ** **. وقد رواه ابن جرير وابن مردويه من طرق عن الحسن عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم ****

-هل لا حظتم هذا الحوار الذى دار بين آدم و بين الله (( فناداه ربه عز وجل يا آدم أمني تفر قال** **يا رب إني استحيتك ** **)) هنا آدم كان يريد أن يختبئ من الله لأنه كان خجلاً من عريه و السؤال كيف يخجل آدم من الله و هو لا يراه !!!!

تعالوا بقى معى لنذهب لسفر التكوين لنرى كيف كان هذا الكلام ايضاً مشابها بالصورة التى جائت فى تفسير ابن كثير لسورة الاعراف ايه 22 
سفر التكوين الاصحاح 3 
 6 فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. 7 فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ.

- 8 وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ. 9 فَنَادَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيْنَ أَنْتَ؟». 10 فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ». 11 فَقَالَ: «مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟

لنضع النصان من التفسير لابن كثير امام ما جاء فى التوراة (( وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ ---  فناداه ربه عز وجل يا آدم أمني تفر قال** **يا رب إني استحيتك 

الخلاصة 
آدم و حواء كان جسديهما منيرين قبل السقوط فى الخطية 
و ايضا ستتحول الاجساد الى الحالة الاولى التى كانت عليها قبل السقوط فى آخر الايام اى تعود روحانية نورانية لتصعد الى الحياة الابدية كما صعد السيد المسيح من بعد قيامته من الاموات  

- لكن علينا ان نعرف أن
 بعد سقوط أدم و حواء فى الخطية استحييا الله و هنا نستدل على أن آدم و حواء كان يريا الله رؤية العين و الا ان لم يكونا يرياه فلماذا استحييا منه لذلك قال فى سفر التكوين ( فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ) اى انهما رأيا وجه الرب الاله 

تعالى يا اخى المسلم نفكر سويا مقارنين العبارات التى وردت فى كُتبكم و فى كُتبنا ايضاً لنصل الى كلمة واحدة 

هل من الممكن ان تستحى الله الذى هو روح لا يُرى و لا تراه عيناك أم انك تستحى ممن تراه و ترى عيناه تنظرانك و هنا تشعر بالاستحياء و الخجل كما حدث مع حواء و آدم  - و لذلك قال فى سفر التكوين ان الله كان يمشى فى الجنة و الذى يمشى هو له قدمان يسير عليهما و ايضا له وجه فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ( اليس هذا هو وجه يسوع المسيح الذى رآه آدم و حواء و خجلا منه  يا اخى المسلم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق