ملحوظة :لقد تم تعديل بسيط بالموضوع
لقد تكلمت بنعمة ربنا في المقالة السابقة عن كلمة الثدي والتي ذكرت في أكثر من موضع بالكتاب المقدس و لقد فهمنا انه أي الثدي إشارة للام ( الكنيسة) التي تحنوا على أولادها لتسقيهم الطعام الروحي لتعدهم لان يكونوا شعب المسيح (المختارون)
واليوم سأتحدث عن كلمة الفخذ والسرة والبطن والتي جاءت أيضا في اكتر من موضع بالكتاب المقدس وقد سبق ان شرحت بنعمة ربنا انه الله يتواصل معنا بألفاظ بشرية و علينا أن نعيها على كنيتها الروحية.
و لكن أولا لنتعرف على وصف المرأة الخائنة في الكتاب المقدس و كيف تؤثر لعنة الله على تناسق جسدها
لقد ورد في سفر* العدد الإصحاح الخامس * وصف للعنة الله للمرأة النجسة " التي تخون زوجها و لكنها - تنكر فعلتها الشنعاء - وهنا الله يتدخل ليكشف هذه الفعلة باستخدام الكاهن الذي يسقيها ماء اللعنة فإذا كانت بريئة تحتفظ بجمال جسدها وأما إذا كانت زانية وكاذبة ففي الحال يتشوه جسدها و تحديدا ( بان تسقط فخذاها و تتورم بطنها ) و هذا بالطبع يؤدى إلى تشوه سرتها
و تعالوا نقرأ الموضوع من مصدره
سفر العدد - الإصحاح 5
19 وَيَسْتَحْلِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ وَيَقُولُ لَهَا: إِنْ كَانَ لَمْ يَضْطَجعْ مَعَكِ رَجُلٌ، وَإِنْ كُنْتِ لَمْ تَزِيغِي إِلَى نَجَاسَةٍ مِنْ تَحْتِ رَجُلِكِ، فَكُونِي بَرِيئَةً مِنْ مَاءِ اللَّعْنَةِ هذَا الْمُرِّ. 20 وَلكِنْ إِنْ كُنْتِ قَدْ زُغْتِ مِنْ تَحْتِ رَجُلِكِ وَتَنَجَّسْتِ، وَجَعَلَ مَعَكِ رَجُلٌ غَيْرُ رَجُلِكِ مَضْجَعَهُ. 21 يَسْتَحْلِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ بِحَلْفِ اللَّعْنَةِ، وَيَقُولُ الْكَاهِنُ لِلْمَرْأَةِ: يَجْعَلُكِ الرَّبُّ لَعْنَةً وَحَلْفًا بَيْنَ شَعْبِكِ، بِأَنْ يَجْعَلَ الرَّبُّ فَخْذَكِ
سَاقِطَةً وَبَطْنَكِ وَارِمًا. 22 وَيَدْخُلُ مَاءُ اللَّعْنَةِ هذَا فِي أَحْشَائِكِ لِوَرَمِ الْبَطْنِ، وَلإِسْقَاطِ الْفَخْذِ. فَتَقُولُ الْمَرْأَةُ: آمِينَ، آمِينَ. 23 وَيَكْتُبُ الْكَاهِنُ هذِهِ اللَّعْنَاتِ فِي الْكِتَابِ ثُمَّ يَمْحُوهَا فِي الْمَاءِ الْمُرِّ، 24 وَيَسْقِي الْمَرْأَةَ مَاءَ اللَّعْنَةِ الْمُرَّ، فَيَدْخُلُ فِيهَا مَاءُ اللَّعْنَةِ لِلْمَرَارَةِ. 25 وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ مِنْ يَدِ الْمَرْأَةِ تَقْدِمَةَ الْغَيْرَةِ، وَيُرَدِّدُ التَّقْدِمَةَ أَمَامَ الرَّبِّ وَيُقَدِّمُهَا إِلَى الْمَذْبَحِ. 26 وَيَقْبِضُ الْكَاهِنُ مِنَ التَّقْدِمَةِ تَذْكَارَهَا وَيُوقِدُهُ عَلَى الْمَذْبَحِ، وَبَعْدَ ذلِكَ يَسْقِي الْمَرْأَةَ الْمَاءَ. 27 وَمَتَى سَقَاهَا الْمَاءَ، فَإِنْ كَانَتْ قَدْ تَنَجَّسَتْ وَخَانَتْ رَجُلَهَا، يَدْخُلُ فِيهَا مَاءُ اللَّعْنَةِ لِلْمَرَارَةِ، فَيَرِمُ بَطْنُهَا وَتَسْقُطُ فَخْذُهَا، فَتَصِيرُ الْمَرْأَةُ لَعْنَةً فِي وَسَطِ شَعْبِهَا. 28 وَإِنْ لَمْ تَكُنِ الْمَرْأَةُ قَدْ تَنَجَّسَتْ بَلْ كَانَتْ طَاهِرَةً، تَتَبَرَّأُ وَتَحْبَلُ بِزَرْعٍ
- و من هذا الشرح لحال المرأة النجسة و التي وقعت في خطية الزنا نجد ان الله يلعنها لأنها خالفت وصاياه و فضلت طريق الخطية عن الرجوع إلى الله واللعنة هي ضربها بأمراض تشوه جمال الجسد الذي وهبه الله
و نجد القديس بولس الرسول يشرح لنا ما هية أجسادنا و هل هي ملك لنا آم هي ملك لله الذي يسكن فيها وإذا كان روح الله يسكن في أجسادنا فهل يليق بنا أن نقول ليس لله سلطان على جسدي و لكن الحقيقة أن الله أعلن لنا انه له سلطان على أجسادنا أن لم نطيعه فتحل لعنته على من يرفض هذا السلطان
الرسالة الى رومية 8
4- لكي يتم حكم الناموس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.
5- فان الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون و لكن الذين حسب الروح فبما للروح.
6- لان اهتمام الجسد هو موت و لكن اهتمام الروح هو حياة و سلام.
7- لان اهتمام الجسد هو عداوة لله اذ ليس هو خاضعا لناموس الله لأنه أيضا لا يستطيع.
8- فالذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله.
9- وأما انتم فلستم في الجسد بل في الروح أن كان روح الله ساكنا فيكم و لكن ان كان احد ليس له روح المسيح فذلك ليس له.
10- وان كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطية وأما الروح فحياة بسبب البر.
- و موت الجسد أي هو التحرر من الشهوات بالصلوات و الاصوام والمطانيات ( كثرة السجود أمام الله ) وأمام موت الجسد تتجدد و تحيا روح الله القدوس داخلنا لأنه لا حياة لروح الله لمن يتنعمون و ينعمون أجسادهم ويعطوها كل ما تشتهيه متناسين حق الله عليهم وأيضا تعليمه لهم
و هذا واجب على الكنيسة ( العروس أن تعلم أبنائها كيف يكونون في حالة استعداد دائم لمقابلة العريس( المسيح) وذلك بالتناول من جسده و دمه ليكون لنا قوة في مواجهة الشهوات التي أما تقهرنا و تبعدنا عن المسيح وأما نقهرها لنزداد قربا به و هنا تكون الكنيسة العروس الجميلة في جسدها ( أي أبنائها الأبرار )الذين قرروا إتباع البر
وصف جمال الكنيسة في نشيد الإنشاد
نجد المسيح ( العريس ) يصف عروسه ( الكنيسة بشعبها المؤمن ) بأنها جميلة ( الجسد ) لأنها لم تميل مع الخطية فهي كالنخلة الشامخة و جذورها عميقة لترتوى من مياه الروح القدس و يبدأ بوصف جمالها من( القدم ) (( ما أجمل رجليك بالنعلين )) و السؤال لماذا بدا بالقدم في وصف جمالها -
- نجد القديس بولس يقول لنا ( كما هو مكتوب ما أجمل أقدام المبشرين بالسلام المبشرين بالخيرات (رو 10 : 15) لان البشارة كانت بسير التلاميذ و الرسل على أقدامهم و قد أوصلوا البشارة بالإنجيل إلى كل العالم في وقتهم و لذلك ((غسل السيد المسيح أرجلهم ليجهزهم لعمل الكرازة )) و لكنهم "لم يفهموا عمله هذا في حينه " و لكنه قال لهم ستفهمون فيما بعد و ذلك في يوحنا 13
( 4- قام عن العشاء وخلع ثيابه واخذ منشفة واتزر بها.
5- ثم صب ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ و يمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها.
- ,
ونجد السيد المسيح يوجه كلامه للعروس و يقول لها ( يا بنت الكريم ) لأننا أبناء الله و فى الصلاة الربانية نبدأها قائلين (( أبانا الذي في السماوات )) و يقول لها ( دوائر فخذيك مثل الحلي ) لان الله لم يلعنها لانها بارة و الله يملك عليها و لم تتنجس بالخطية ( وَتَسْقُطُ فَخْذُهَا،) عدد 5 : 27
صنعة يدى صانع و من هو الصانع غير الله ( عظيم الرب صانعها الذي بامره تسرع في سيرها (سيراخ 43 : 5)
سرتك كاس مدورة و ليست كما في سفر العدد 5 : 27 ( فَيَرِمُ بَطْنُهَا وَتَسْقُطُ فَخْذُهَا، فَتَصِيرُ الْمَرْأَةُ لَعْنَةً فِي وَسَطِ شَعْبِهَا.) فهي بارة و لا يشوبها عيب ولم تقطع صلتها بابنائها فهى بمثابة ((الحبل السرى )) لتسقى ابنائها من عطايا الروح القدس
فهي صبرة حنطة = كومة حنطة = رمز للطعام الروحي الذي تعطيه لنا الكنيسة و هى مسيجة أي محاطة بحماية المسيح ( أورشليم الجبال حولها و الرب حول شعبه من الآن وإلى الدهر (مز 125 : 2
نشيد الانشاد7
1مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ، صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2 سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ، لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ.
و كما قال دواد النبى
الله افتخر بكلامه الرب افتخر بكلامه (مز 56 : 10)
بنعمة ربنا يكون الرد على شبهة وجود كلمة الفخذ قد كمل و إلى المزيد من الردود بنعمة ربنا على كل التساؤلات حول كلام الله
كلام الرب كلام نقي كفضة مصفاه في بوطة في الأرض ممحوصة سبع مرات (مز 12 : 6)
و لإلهنا كل المجد والكرامة و التقديس و السجود الى دهر الدهور
آمين
لقد تكلمت بنعمة ربنا في المقالة السابقة عن كلمة الثدي والتي ذكرت في أكثر من موضع بالكتاب المقدس و لقد فهمنا انه أي الثدي إشارة للام ( الكنيسة) التي تحنوا على أولادها لتسقيهم الطعام الروحي لتعدهم لان يكونوا شعب المسيح (المختارون)
واليوم سأتحدث عن كلمة الفخذ والسرة والبطن والتي جاءت أيضا في اكتر من موضع بالكتاب المقدس وقد سبق ان شرحت بنعمة ربنا انه الله يتواصل معنا بألفاظ بشرية و علينا أن نعيها على كنيتها الروحية.
و لكن أولا لنتعرف على وصف المرأة الخائنة في الكتاب المقدس و كيف تؤثر لعنة الله على تناسق جسدها
لقد ورد في سفر* العدد الإصحاح الخامس * وصف للعنة الله للمرأة النجسة " التي تخون زوجها و لكنها - تنكر فعلتها الشنعاء - وهنا الله يتدخل ليكشف هذه الفعلة باستخدام الكاهن الذي يسقيها ماء اللعنة فإذا كانت بريئة تحتفظ بجمال جسدها وأما إذا كانت زانية وكاذبة ففي الحال يتشوه جسدها و تحديدا ( بان تسقط فخذاها و تتورم بطنها ) و هذا بالطبع يؤدى إلى تشوه سرتها
و تعالوا نقرأ الموضوع من مصدره
سفر العدد - الإصحاح 5
19 وَيَسْتَحْلِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ وَيَقُولُ لَهَا: إِنْ كَانَ لَمْ يَضْطَجعْ مَعَكِ رَجُلٌ، وَإِنْ كُنْتِ لَمْ تَزِيغِي إِلَى نَجَاسَةٍ مِنْ تَحْتِ رَجُلِكِ، فَكُونِي بَرِيئَةً مِنْ مَاءِ اللَّعْنَةِ هذَا الْمُرِّ. 20 وَلكِنْ إِنْ كُنْتِ قَدْ زُغْتِ مِنْ تَحْتِ رَجُلِكِ وَتَنَجَّسْتِ، وَجَعَلَ مَعَكِ رَجُلٌ غَيْرُ رَجُلِكِ مَضْجَعَهُ. 21 يَسْتَحْلِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ بِحَلْفِ اللَّعْنَةِ، وَيَقُولُ الْكَاهِنُ لِلْمَرْأَةِ: يَجْعَلُكِ الرَّبُّ لَعْنَةً وَحَلْفًا بَيْنَ شَعْبِكِ، بِأَنْ يَجْعَلَ الرَّبُّ فَخْذَكِ
سَاقِطَةً وَبَطْنَكِ وَارِمًا. 22 وَيَدْخُلُ مَاءُ اللَّعْنَةِ هذَا فِي أَحْشَائِكِ لِوَرَمِ الْبَطْنِ، وَلإِسْقَاطِ الْفَخْذِ. فَتَقُولُ الْمَرْأَةُ: آمِينَ، آمِينَ. 23 وَيَكْتُبُ الْكَاهِنُ هذِهِ اللَّعْنَاتِ فِي الْكِتَابِ ثُمَّ يَمْحُوهَا فِي الْمَاءِ الْمُرِّ، 24 وَيَسْقِي الْمَرْأَةَ مَاءَ اللَّعْنَةِ الْمُرَّ، فَيَدْخُلُ فِيهَا مَاءُ اللَّعْنَةِ لِلْمَرَارَةِ. 25 وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ مِنْ يَدِ الْمَرْأَةِ تَقْدِمَةَ الْغَيْرَةِ، وَيُرَدِّدُ التَّقْدِمَةَ أَمَامَ الرَّبِّ وَيُقَدِّمُهَا إِلَى الْمَذْبَحِ. 26 وَيَقْبِضُ الْكَاهِنُ مِنَ التَّقْدِمَةِ تَذْكَارَهَا وَيُوقِدُهُ عَلَى الْمَذْبَحِ، وَبَعْدَ ذلِكَ يَسْقِي الْمَرْأَةَ الْمَاءَ. 27 وَمَتَى سَقَاهَا الْمَاءَ، فَإِنْ كَانَتْ قَدْ تَنَجَّسَتْ وَخَانَتْ رَجُلَهَا، يَدْخُلُ فِيهَا مَاءُ اللَّعْنَةِ لِلْمَرَارَةِ، فَيَرِمُ بَطْنُهَا وَتَسْقُطُ فَخْذُهَا، فَتَصِيرُ الْمَرْأَةُ لَعْنَةً فِي وَسَطِ شَعْبِهَا. 28 وَإِنْ لَمْ تَكُنِ الْمَرْأَةُ قَدْ تَنَجَّسَتْ بَلْ كَانَتْ طَاهِرَةً، تَتَبَرَّأُ وَتَحْبَلُ بِزَرْعٍ
- و من هذا الشرح لحال المرأة النجسة و التي وقعت في خطية الزنا نجد ان الله يلعنها لأنها خالفت وصاياه و فضلت طريق الخطية عن الرجوع إلى الله واللعنة هي ضربها بأمراض تشوه جمال الجسد الذي وهبه الله
و نجد القديس بولس الرسول يشرح لنا ما هية أجسادنا و هل هي ملك لنا آم هي ملك لله الذي يسكن فيها وإذا كان روح الله يسكن في أجسادنا فهل يليق بنا أن نقول ليس لله سلطان على جسدي و لكن الحقيقة أن الله أعلن لنا انه له سلطان على أجسادنا أن لم نطيعه فتحل لعنته على من يرفض هذا السلطان
الرسالة الى رومية 8
4- لكي يتم حكم الناموس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.
5- فان الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون و لكن الذين حسب الروح فبما للروح.
6- لان اهتمام الجسد هو موت و لكن اهتمام الروح هو حياة و سلام.
7- لان اهتمام الجسد هو عداوة لله اذ ليس هو خاضعا لناموس الله لأنه أيضا لا يستطيع.
8- فالذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله.
9- وأما انتم فلستم في الجسد بل في الروح أن كان روح الله ساكنا فيكم و لكن ان كان احد ليس له روح المسيح فذلك ليس له.
10- وان كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطية وأما الروح فحياة بسبب البر.
- و موت الجسد أي هو التحرر من الشهوات بالصلوات و الاصوام والمطانيات ( كثرة السجود أمام الله ) وأمام موت الجسد تتجدد و تحيا روح الله القدوس داخلنا لأنه لا حياة لروح الله لمن يتنعمون و ينعمون أجسادهم ويعطوها كل ما تشتهيه متناسين حق الله عليهم وأيضا تعليمه لهم
و هذا واجب على الكنيسة ( العروس أن تعلم أبنائها كيف يكونون في حالة استعداد دائم لمقابلة العريس( المسيح) وذلك بالتناول من جسده و دمه ليكون لنا قوة في مواجهة الشهوات التي أما تقهرنا و تبعدنا عن المسيح وأما نقهرها لنزداد قربا به و هنا تكون الكنيسة العروس الجميلة في جسدها ( أي أبنائها الأبرار )الذين قرروا إتباع البر
وصف جمال الكنيسة في نشيد الإنشاد
نجد المسيح ( العريس ) يصف عروسه ( الكنيسة بشعبها المؤمن ) بأنها جميلة ( الجسد ) لأنها لم تميل مع الخطية فهي كالنخلة الشامخة و جذورها عميقة لترتوى من مياه الروح القدس و يبدأ بوصف جمالها من( القدم ) (( ما أجمل رجليك بالنعلين )) و السؤال لماذا بدا بالقدم في وصف جمالها -
- نجد القديس بولس يقول لنا ( كما هو مكتوب ما أجمل أقدام المبشرين بالسلام المبشرين بالخيرات (رو 10 : 15) لان البشارة كانت بسير التلاميذ و الرسل على أقدامهم و قد أوصلوا البشارة بالإنجيل إلى كل العالم في وقتهم و لذلك ((غسل السيد المسيح أرجلهم ليجهزهم لعمل الكرازة )) و لكنهم "لم يفهموا عمله هذا في حينه " و لكنه قال لهم ستفهمون فيما بعد و ذلك في يوحنا 13
( 4- قام عن العشاء وخلع ثيابه واخذ منشفة واتزر بها.
5- ثم صب ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ و يمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها.
- ,
ونجد السيد المسيح يوجه كلامه للعروس و يقول لها ( يا بنت الكريم ) لأننا أبناء الله و فى الصلاة الربانية نبدأها قائلين (( أبانا الذي في السماوات )) و يقول لها ( دوائر فخذيك مثل الحلي ) لان الله لم يلعنها لانها بارة و الله يملك عليها و لم تتنجس بالخطية ( وَتَسْقُطُ فَخْذُهَا،) عدد 5 : 27
صنعة يدى صانع و من هو الصانع غير الله ( عظيم الرب صانعها الذي بامره تسرع في سيرها (سيراخ 43 : 5)
سرتك كاس مدورة و ليست كما في سفر العدد 5 : 27 ( فَيَرِمُ بَطْنُهَا وَتَسْقُطُ فَخْذُهَا، فَتَصِيرُ الْمَرْأَةُ لَعْنَةً فِي وَسَطِ شَعْبِهَا.) فهي بارة و لا يشوبها عيب ولم تقطع صلتها بابنائها فهى بمثابة ((الحبل السرى )) لتسقى ابنائها من عطايا الروح القدس
فهي صبرة حنطة = كومة حنطة = رمز للطعام الروحي الذي تعطيه لنا الكنيسة و هى مسيجة أي محاطة بحماية المسيح ( أورشليم الجبال حولها و الرب حول شعبه من الآن وإلى الدهر (مز 125 : 2
نشيد الانشاد7
1مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ، صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2 سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ، لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ.
و كما قال دواد النبى
الله افتخر بكلامه الرب افتخر بكلامه (مز 56 : 10)
بنعمة ربنا يكون الرد على شبهة وجود كلمة الفخذ قد كمل و إلى المزيد من الردود بنعمة ربنا على كل التساؤلات حول كلام الله
كلام الرب كلام نقي كفضة مصفاه في بوطة في الأرض ممحوصة سبع مرات (مز 12 : 6)
و لإلهنا كل المجد والكرامة و التقديس و السجود الى دهر الدهور
آمين

