‏إظهار الرسائل ذات التسميات البابا شنودة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البابا شنودة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، أبريل 23، 2012

كيف جمع البابا شنودة جمر النار على رؤس اعدائه











كيف جمع البابا شنودة جمر النار على رؤس اعدائه




طبعا انا عارفة ان العنوان فيه نوع من الصدمة خصوصا ان البابا شنودة مشهور عنه المحبة و انه هو انجيل معاش فكيف يجمع نارا على رؤس اعدائه مع انه كان يقول فى احدى عظاته و التى تم عرضها فى حفلة التابين اليوم و التى كانت تحت عنوان " رسالة من السماء " و التى كانت تتكلم عن الفرح الروحى و الفرح الجسدى و قال عن الشعور بالفرح لا يجب ان يكون بسقوط اعدائك و قال هذه الآية من سفر الامثال ( لا تفرح بسقوط عدوك و لا يبتهج قلبك اذا عثر (ام 24 : 17)


و لكن حاحكى ليكم موقف تطبيقى عن نار ارسلها على راس احد من كانوا يناصبون قداسته العداء لتعرفوا مدى حكمته
واسمحوا لى اقول لكم سر عرفته عن البابا شنودة الخاص بهذا الموضوع و هذا ما قد نشره عنه ابونا رويس فى حفل تابين البابا شنودة بمدينة الاسكندرية

اولأ قبل ان اتحدث عن هذا السر اسمحوا لى ان اصف لكم ما شاهدته عينى اليوم فى حفل التابين , فبداية حصل ظرف لى بالمنزل اضطرنى هذا الظرف ان اذهب متاخرة و نظرا للتزاحم جلست فى فناء الكنيسة فى الصفوف الاخيرة و انا متضايقة لانى كنت اريد ان اكون بداخل الكنيسة , و كان يوجد بالفناء شاشة عرض و كان يطل علينا منها تسجيل للبابا شنودة و هو يلقى بعض من اشعاره و
اذ بى ارفع نظرى للسماء فوجدت سرب من الحمام يحوم فوق الفناء بطريقة غريبة فهو لا يبتعد طوال وجود قداسة البابا على الشاشة و تكرر تواجد هذا السرب مع كل اطلالة للبابا على الشاشة او عند الحديث عنه و لكن من بعد متابعتى لهذا السرب وجدت انه تحول الى (( شبه الالسنة النارية )) بمنظر عجيب جعلنى اقول لمن يجلسون حولى و اذ بهم يمجدون الله و للحق يا اخوتى شعرت بفرح داخلى عجيب من بعد ان كانت الدموع تملأ عيناى .

و ارجع معاكم الى السر الذى نشره ابونا رويس عن قداسة البابا شنودة فلقد حكى لنا موقف عن تعامل البابا شنودة مع من يناصبونه العداء و كان من ضمن هؤلاء (( الشيخ متولى الشعراوى )) الذى لم يذهب الى الكاتدرائية لا فى عيد و لا فى اى ظرف نظرا لعدائه الشديد لقداسة البابا لمدة 18 سنة , و اذ يمرض هذا الشيخ و يذهب الى لندن فما كان من قداسة البابا شنودة الا ان ارسل له مجموعة من ابائنا الكهنة و معهم علبة شيكولاتة فخمة و اراد ان يعرف الشيخ الشعرواى من الذى ارسلهم فاقروا له انه عدوه اللدود البابا شنودة , فضحك الشيخ الشعراوى ووعد انه اول ما يشفى سيزور البابا فى مقره البابوى .

- و للحقيقة نفذ الشيخ متولى الشعراوى كلامه و ذهب الى الكاتدرائية و تقابل مع البابا شنودة و اصبحوا من الاصدقاء لدرجة انهم كانوا يتبارون فى الشعر و كان كل من حضر جلساتهم كان يشكوا من (( كثرة الضحك )) لانهما كانا يتميزان بروح الفكاهة و المرح .

و ما حدث يا اخوتى هو نوع من ذوبان الثليج عندما تقربه من النار و هذا ما فعله قداسة البابا شنودة مع الشيخ متولى فهو تعامل معه كما تعلم من الكتاب المقدس عندما قال لنا القديس بولس فى رسالته الى رومية 12(( فان جاع عدوك فاطعمه و ان عطش فاسقه لانك ان فعلت هذا تجمع جمر نار على راسه (رو 12 : 20)
فالنار يا اخوتى هى نار (( المحبة التى تدفئ القلوب )) التى تحول العدو الى انسان مهزوم امام محبتك لانك اغلقت عليه سبل الانتقام و الكراهية 
و هذا هو باقى الآية (( لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير " (رو20:12ـ21). 

و لذلك استطاع قداسته ان يسالم كل الناس حتى من ناصبوه العداء لانه كان يحيا بتعاليم السيد المسيح و الذى زرع محبته فى قلب البابا شنودة لتتحول هذه المحبة لكل الناس حتى من شتموه كان يصلى من اجلهم 

- هذا هو سر المحبة المسيحية التى لا توجد قوة تستطيع ان تغيرها لانه هى قوة ممنوحة من السماء و هذه كانت (( رسالة من السماء )) ارسلها لنا قداسة البابا شنودة من السماء و هذا كان عنوان حفلة التابين بالكاتدرائية المرقسية التى كانت يوم 23 ابريل 2012



الثلاثاء، أبريل 03، 2012

قالوا عن هذا العملاق البابا شنودة انه زعيم عصابة هذا الذى عرفناه زعيم روحى للامة القبطية

 .

هذا الموضوع من الاهمية و الذى به الشرح و من خلاله ان يفهم كل الاخوة المسلمين المستنيرين ان كنيستنا لها قوانين تحدد لها مصادر الاموال التى تقبلها لتصرف منها على بيوت الفقراء و الارامل و الايتام 

قالوا عن هذا العملاق البابا شنودة انه زعيم عصابة هذا الذى عرفناه زعيم روحى للامة القبطية  


لا اعرف من اين ابدأ خاصة و نحن فى تلك الايام نمر بحالة حزن شديد لفراق حبيبنا البابا شنودة لعالمنا الارضى الى العالم السمائى و لكنه تركنا فى يد ربنا يسوع المسيح الذى هوالآن يرعانا رعاية مُضاعفة رعاية الراعى لرعيته و ايضا حفظه الالهى لنا و هذا يجعلنا نطمئن كثيراًجداً يا اخوتى . و فى وسط هذه الاحزان جرنى حظى العاثر الى يوتيوب وجدته يتكلم بلغة عدائية شديدة جداً عن البابا شنودة ليس فقط هذا و لكن ايضاً توجيه تُهمة لكنيستنا القبطية بانها تغسل الاموال و تتاجر فى الآثار

و هذا المقطع من مما سمعته على اليوتيوب الشيطانى ,و الذى شاهده 13,085 و الذى اغاظنى هو غباء من صدقوا على مصداقية هذا الكاذب بتعليقاتهم التى تدل على انهم يتلقون و لكن لا يعقلون وكان من المفروض هنا ان يسال احدهم السؤال الطبيعى و هو ما هو دليلك او اسانيدك على ما تقوله !!!؟
و اليكم مقطع نقلته عن لسان هذا الكاذب 
نظرا للفترة التى كان بها كيرلس السادس صديقا لجمال عبد الناصر و الذى كان قد تبرع بارض الكاتدرائية الى الكنيسة القبطية و التى لم تملك المال للبناء و لكن عندما تولى شنودة الكنيسة قال " قد مضى الزمن الذى البابا يمد يده للاغنياء " و الكنيسة اصبحت تملك ميزانية تعادل ميزانية الدولة و ان هذا المال اصبح مصدر قوة للكنيسة كما قال هذا الشخص  اليوتيوبى و قال ايضا ان مصدر هذا المال لازال مجهولا فلا العشور و لا التبرعات و لا مشاريع الكنيسة يمكن ان توفر هذا الرصيد الضخم من السيولة للكنيسة و قال هذا الشخص اليوتيوبى ايضاً,ان بعض الاصوات الكنسية " المتمردة " خرجت  عن الكنيسة قالوا ان الكنيسة تتاجر فى الآثار نظرا لان معظم الاديرة بنيت على اطلال المعابد الفرعونية  بعضهم تحدث ايضاً عن عمليات غسيل اموال واسعة لكن على وجه اليقين لا يستطيع احدا ان يبرهن على من اين تاتى اموال الكنيسة و تكلم هذا الشخص اليوتيوبى عن احداث الفتنة التى حدثت فى الخانكة و الزاوية الحمراء و التى كان حصيلتها 80 شهيد قبطى ( طبعا هو لم يقل هذا اليوتيوبى عن عدد شهدائنا ) و لكنه اراد ان يرجع الاحداث على شخص قداسة البابا شنودة 

 * و للرد على هؤلاء الاشرار الكذبة نلاحظ انه 
-  فى ادعائه لم يحدد من هم الاشخاص الذين تمردوا على الكنيسة والقوا عليها بهذه الادعائات بانها تتاجر فى الآثار او انها تغسل الاموال 
- ايضا هو ذكر ان للكنيسة تبرعات و ايضا عشور و ايضا لها مشاريع  

و انا هنا اقول اليس هذا هو الوقت الذى يجب ان تقطع الالسنة التى تتكلم بلا دليل 
اليس هذا هو الوقت لتكف عن حرقنا نحن الاقباط باكاذيبهم التى لا تخدم غير العدو الصهيونى 
اليس هذا هو الوقت لتتجمع القوى الوطنية الواعية لهذا الطوفان من الاكاذيب المارقة لتضع لها قوانية تجرم كل من يقول قولا باطلا على منشئة دينية او مجموعة دينية بلا دليل مادى 

فنحن يا اخوة نشكر الله كان لنا الاعداد من الشهداء الذين كانوا يقتلون على اعتاب كنائسنا التى اكتست بدمهم القانى الذكى و لم نكن نحن المعتدين بل نحن فى كل الاحوال المعتدى علينا سواء على ارواحنا او على اموالنا التى تنهب تحت مسمى نصرة الاسلام و لا افهم اى دين هذا الذى ينصر بسرقة الناس الآمنين !!!!! هذا غير الحرق و الهدم لكنائسنا و هذا ايضا لنصرة الاسلام و لكنى لم اراهم يهدمون الكباريهات لنصرة الاسلام او ينهبون و يسلبون الكازينوهات لنصرة الاسلام !!!!!!!!
  
و لكن نحن الاقباط فنشكر الله لم يتم القبض على احد الرهبان و هو يهرب قطعة آثار واحدة 
فنحن نشكر الله لم تقم كنائسنا " القبطية "بافتتاح لبنوك استثمارية كبنوك البركة و حبة البركة و صكوك البركة 
فنحن نشكر الله لم تقم كنائسنا بالاتجار فيما يخالف ارادة الله الصالحة 

***** ليس هذا فقط كافى يا اخوتى و لكن نشكر الله الذى وضع بالروح القدس "" قوانين لكنيستنا "" كتبها لنا ابائنا الرسل " الدسقولية " كى تكون دستور قانون الله علينا و على اساقفتنا الى يوم مجيئه 
- و لقد ذكروا لنا اوامر تعرفنا ما هى ((مصادرالاموال ))التى تقبلها الكنيسة و الاموال التى ترفضها الكنيسة و ذلك بالباب الرابع عشر من الدسقولية 
1 -يجب ان يتحفظ الاسقف من اصحاب الحانات الذين يتاجرون فى الخمور 
2 - ليهرب الاسقف من اموال الزناة و الفسقة و المحبين للارباح 
3 - السراق و العشارين و المضلين بالميزان و الذين يكيلون بالغش 
4 - الشواذ و المابونون "مؤنث مرائى و كل شرير مقاوم لارادة الله 
تقول الكتب المقدسة ان كل هؤلاء ارجاس قدام الله و من ياخذ منهم شيئا فيعول به ارامل او يربى ايتاما , فيكون تحت الدينونة امام منبر الله 
*****و لكن الاموال التى تقبل للارامل من تعب الابرار هو مصطفى بحق و ان كان قليلا و ناقصا , افضل ما يقدم لك من ظلم و غصب و ان الشئ اليسير يكون عظيما . يقول الكتاب ان الشئ اليسير من البار , خير خير من كثير من غنى خاطئ و الذى لا يتوب 

و لقد قسمت الدسقولية تسعة بنود تشرح بها كيف يكون مصدر اموال الكنائس 
فمثلا فى البند الثامن تأمرالدسقولية فى هذا الشان قائلين ابائنا الرسل (( فابعدوا عن حرام هؤلاء )) فهو مثل قئ كلب او اجرة زانية , و يستشهدون باحداث ووقائع مثيلة حدثت كلمنا عنها الكتاب المقدس و كيف كان يامر الانبياء و كيف كانوا يتصرفون 

***** ايضا فى البند التاسع و الذى يعلمنا ان الكنيسة تفضل الموت جوعا على ان تقبل اموال مصادرها شريرة قائلين ((( فالاصلح ان يموت واحد و يهلك من  القحط اكثر من ان ياخذ من اعداء الله لانه يصير عارا و هزءاً بين اصحابة . و لاجل هذا قال النبى زيت الخاطئ لا يدهن رأسى )))


و لذلك يا اخوتى اهتمت كنيستنا القبطية بالمشاريع التى تبنتها الاديرة القبطية و التى كانت اول من استزرع الصحراء و كان هذا مثار اعجاب السادات و الذى طالب ابائنا الرهبان بان يعلموا ينشروا تعليم الزراعة والا يكون حكر على الاديرة و لذلك ارسل لهم اشخاص ليتبنوا بعد ذلك الاتساع فى الاستزراع بالصحراء 

لكن يا اخوتى يجب ايضاً ان نرجع الفضل لبركة ربنا الذى قال لنا فى تثنية 8 
 18 بَلِ اذْكُرِ الرَّبَّ إِلهَكَ، أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُعْطِيكَ قُوَّةً لاصْطِنَاعِ الثَّرْوَةِ، لِكَيْ يَفِيَ بِعَهْدِهِ الَّذِي أَقْسَمَ لآبَائِكَ كَمَا فِي هذَا الْيَوْمِ. 

نشكرك يا الهنا الصالح على كل محبتك لنا و حفظك لنا و ايضاً نشكرك من أجل كثرة بركتك و عطاياك التى تعطيها لابنائك كما وعدتنا لانك انت هو الواهب الخيرات و البركات هى من عندك و ايضا انت صانعها 

ليتمجد اسمك يا الهنا فى كل ارجاء المسكونة لان لك المجد و القوة و البركة الى دهر الدهور آمين 



موقع الباب الرابع عشر من الدسقولية 
يجب على الاساقفة ان يتحرزوا و يعرفوا من يجب قبول قرابينه و من لا يجب قبولها منه 


موقع اليوتيوب الشيطانى





كيف كانت وفاة البابا فى اليوم 17 الساعة 17 الدقيقة 17 بتوقيت الجيش 
هذا الرجل الوطنى البابا شنودة و كيف كانت تكريمه من الجيش الذى احبه فى فترة خدمته ووطنيته و هذا شاهدناه من الاسلوب و التكريم العسكرى له 

الأحد، مارس 18، 2012

نشكرك يا من تحملت صراخنا الكثير فى وجهك الذى لم تفارقه البشاشة

مع السلامة يا سيدنا 




مدونة غيورة القبطية : صورة سيدنا القديس المتنيح + الانبا شنودة الثالث + بطريرك الكرازة المرقسية 

تامل الانسان المسيحى القوى 





تأمل الرحمة و الرأفة لقداسة البابا








تأمل الصوم و الصلاة لقداسة البابا





تأمل ارجع لربنا لقداسة البابا









تأمل فلسفة الألم لقداسة البابا









تامل الى متى يا رب تنسانى لقداسة البابا







هذا الرجل البار كرهه اشخاص لم يسمعوا كلماته التى هى اغلى من اللآلئ
هذا الرجل احب كل الناس حتى الذين اساؤا اليه 
هذا الرجل صلى من أجل الجميع 
هذا الرجل حمل آلام الشعب القبطى على عاتقه و هو الذى قد انهكه المرض من شدته 
كان يضحك و هو يخفى آلامه لكى يخفف آلام شعبه 
كان يبكى آمام الله و كان يتماسك امام الناس و لكن مشاعره المتالمة كانت تغلبه فيجهش فى البكاء كالطفل المجروح
كان له نوع من القوة التى تجعلنا نحتار فيه -كنا نتسائل هل هذا الرجل من كوكب تانى 
كنا اوقات نغضب من اسلوبه الملئ بالمحبة لقاتلى ابنائه 
كنا اوقات نقف فى وجهه غاضبين و نقول له انت لا تشعر بآلامنا - انت عايش فى برج عاجى 
كنا نصرخ فى وجهه و نقول له احنا مش عايزينك تتكلم باسمنا و هو الذى كان يعمل على حمايتنا
كنا اوقات كتير بنتعامل معاه و كانه لا يحمل آلامنا و كان هو يخفى آلامه كى يظهر قويا ليس امامنا فقط و لكن امام الذين يناصبوننا العداء 
كان له اسلوب لا يتناسب معنا نحن الذين نعيش بفكر العالم 
كان لما بيتكلم كان بيقول تعبيرات  و مفردات غريبة علينا منها كلمات الوداعة !!- المحبة !!- التسامح !!- الغفران !!- الصلاة من اجل الذين يضايقوننا !!
فكنا نصرخ فى وجهه و نقول له ايه اللى بتقوله ده انت جاى منين انت فاكرنا ملايكة ده احنا بشر و لينا طاقة احتمال و احنا خلاص تعبانين فكان يضحك فى وجوهنا العابسة ليلاطفنا بأفشات طفولية و يلقيها علينا كى نشاركه او يشاركنا لضحك البرئ 
كان اوقات كتير بيحاول يفهمنا انه شاعر بمشاعرنا و انه متألم مثلما كان ايوب يتألم من كثرة الضربات عليه فاولاده هو من قتلوا و استشهدوا و فُجرت اجسادهم بالارهاب الشرير و لكنه قبل على نفسه ان يستضيف من اعطوا الاوامر بالقتل و هو يقول لنا  المسيحية يا اخوتى بدون الصليب ليست مسيحية على الاطلاق فالمسيحية هى الصليب و الصليب هو المسيحية  -افرحوا بالآلام 
  احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة. ادخلوا فى شركة آلام المسيح - الذى يحب المسيح يشاركه آلامه و هو اعطانا نعمة ان نشاركه آلامه

فكلماته كانت عمقها الروحى تجعلنا نشعر ان هذا الانسان قد تجرد من مشاعر البشر الطبيعيين !! فهو خالف طبيعتنا التى تركزت على المفاهيم العالمية 

فقد كان يعلمنا بكلمات تلاميذ المسيح فى رسائلهم التى هى تعلمنا كيف الطريق اللى الملكوت و هو لانه كان يعرف اننا اصبحنا لا نقرأ الكتاب المقدس فاصبح هو بالنسبة لنا كلام الله الذى عايشه و هذا كان سبب صراخنا فى وجهه ( لاننا لسنا ملائكة مثله )

سيدنا البابا القديس الذى انت سكناك السماء مع الملائكة لقد كنت ملاكا يحمل روح السلام و المحبة و الامان لكل شعبك حتى الذين كانوا يرفضون تعاليمك و يتذمرون عليك و لكنك تحملتنا و تحملت تذمرنا عليك و كنت تصلى من اجلنا و كان الله يستجيب صلاتك 
و كم كان يطمئننا انك كنت تصلى من اجلنا و لكنك يا سيدنا لم تصلى من أجل آلامك التى كانت تعصف بجسدك النحيل الذى قد انهكه كثرة النسك و لكنك كنت تتحمل الكثير من أجلنا يا سيدنا و نحن نعلم علم اليقين انك لن تفتر من اجل الطلبات التى ترفعها الآن امام عرش النعمة و هذا هو عزائنا ان اصبح لنا فى السماء قديس يشفع من اجلنا اسمه (( البابا شنودة ))
و العجيب ان آخر عظة له كانت عن الذكاء 
و هذه آخر التعاليم التى القاها القديس البابا شنودة و التى بها ظهر كم صرعته الآلام فلم يتسطيع أن يكمل و قال لمن معه بسرعة من فضلكم 
كم كان مهذبا حتى و هو فى قمه آلامه فلم يفترو لم يتهاون عن تعليمنا فهو يريدنا ان نصبح اذكياء و هذا كان فى أخر عظة علمها لنا قديس العصر البابا شنودة ففحوى رسالته ان ابناء الله هم الاذكياء و لكن ليس الاذكياء المتفوقين فى دراستهم فقط  لكن المتفوقين فى معايشة تعاليم الكتاب المقدس