‏إظهار الرسائل ذات التسميات البروتستانت و نحن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البروتستانت و نحن. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أكتوبر 16، 2015

سر قوة الافخارستيا ( التناول ) فى حياة المؤمنين

مدونة غيورة القبطية


سر قوة الافخارستيا ( التناول ) فى حياة المؤمنين 

 قيامة المسيح و قيامتنا 

ذهبى الفم

هناك احتفالات عالمية تُقام خارج الكنيسة مليئة بمظاهر الأبهة والموائد الغنية بالأطعمة، وهى تُعثر الفقير الذي لا يستطيع أن يصنع مثل هذه الأمور. ومن الطبيعي أن يتضايق ويحزن. فلماذا يرتدى الغنى ملابس زاهية ويقيم موائد مليئة بصنوف الطعام المختلفة، بينما لا يستطيع الفقير أن يصنع هذا بسبب فقره؟

هذا ما يحدث بالخارج، بينما هنا داخل الكنيسة لا يحدث شيء من هذا كله، ولا يوجد هذا التمييز، بل توجد مائدة واحدة للغنى والفقير، للعبد والحر.
هل أنت غنى؟ حتى وإن كنت؛ فليس لك أفضلية على الفقير. هل أنت فقير؟ إنك لست أدنى من الغنى. فالفقر لن ينتقص من أفراح المائدة الروحية. لأن النعمة هي من الله وهى لا تميز بين الأشخاص. هذه هي العطايا الروحية، التي لا تقسم المجتمع بحسب المناصب، بل بحسب المستوى الروحي وبحسب استقامة أفكار كل أحد. ولهذا فإن الملك والفقير يتقدمان معًا نحو الأسرار الإلهية بنفس الثقة وبنفس الكرامة، لكى يتمتعا بالتناول منها. لأن لباس الخلاص هنا هو واحد للجميع أغنياء وفقراء، والرسول بولس يقول " لأن كلكم الذين اعتمدتم للمسيح قد لبستم المسيح " (غل27: 3).

الليتورجيا

يوحنا الذهبي الفم
قديماً عندما كان الكاهن يُعلن في القداس "الأبواب الأبواب...." كان الشمامسة يسرعون الى إغلاق أبواب الكنيسة الخارجية بعد التأكد من خروج الموعوظين، اي الذين لم يعتمدوا بعد، ولا يحق لهم اذ ذاك الاشتراك في المناولة. في نفس الوقت كانت تنزل ستائر المائدة وتخفي الكهنة وراءها، وهم منحنون، أثناء الكلام الجوهري. هكذا يُفهم كلام القديس يوحنا الذهبي الفم: "عندما تنزل الستائر تفتح السماء "

في القداس الإلهي: "افتكر من تشّكل معهم جوقاً واحداً، وهذا وحده يكفي ليقودك إلى الزهد، عندما تتذكر أنه بينما أنت ترتدي جسماً وبشرة فقد جعلت أهلاً لتسبح رب الجميع الواحد، مع القوات السماوية".


إن المسيح تمّم الأحداث الخلاصية كلها يوم الأحد

هل هناك مُسَحاء كثيرون, لأن الإفخارستيا تُقام في أماكن كثيرة؟ كلا... فكما أن الذي يُقَدَّم في أماكن عديدة هو جسد واحد, وليس أجساداً متعددة, كذلك ليس إلا الذبيحة واحدة

معجزة الإفخارستيا

يوحنا ذهبى الفم
منتهى عطاء اللة للانسان اخذ جسدنا وتجسد.واعطانا جسدة ودمة لنأكلة ونشربة لنتحد به
(من اهم الامور ان تتعرف على المعجزة الحادثة فى اسرارنا ونعرف ما يتم فيها. ولماذا منحت لنا؟ وما الربح الروحى الذى نستمدة منها؟)

اننا نصير بها جسدا واحدا مع الرب "واعضاء جسمه " من لحمة ومن عظامة.(اف5: 30) فلينصت جيدا كل من يتقدم الى الاسرار الى ما اقول: 


** لقد قصد الرب ان يجعلنا واحدا معة ليس فقط بمشاعر المحبة بل وبالفعل الواقعى ايضا حتى نصير ممتزجين به فى جسد واحد وقد حقق ذلك بالماكل الحق الذى وهبة لنا مجانآ معبرا بذلك عن مدى محبتة لنا 

ان الامهات كثيرآ ما دفعن اطفالهن الى مرضعات واما انا يقول الرب: 
فانى اغذيكم بجسدى الخاص لكى اجعلكم جنسآ كريمآ من اجلكم اشتركت معكم فى اللحم والدم
هذا هو يا احبائى الدم الالهى الذى يعطى نفوسنا بهاء لايزول ويمنحها اعظم قوة 
حينما نتناولة باستحقاق فهو يجعل الشياطين تهرب منا ان الشياطين تهرب اول ما ترى فينا الدم الالهى واما الملائكة فتقترب وتسجد هذا هو الدم المسفوك هو الذى يغسل نفوسنا ويشعلها كالنار -انة يعطينا فهما مستنير اكثر من لهيب النار ونفسا لامعة اكثر من الدهب - ما ارهب اسرار الكنيسة وما ارهب مذبحها المقدس 

ان الذين يتناولون من هذا الدم يصيرون ملازمين الملائكة ورؤساء الملائكة والقوات السمائية بل يكونون لابسين ثوب المسيح نفسة وحاملين اسلحة الروح 

بأى طهارة وشوق ينبغى ان نتقدم الى هذا السر
ان ربنا يسوع المسيح لم يكتفى بان يصير انسان وان يُضرب ويُصلب ولكنه اراد ان يمزج نفسه بنا ليس فقط بالايمان بل وبالفعل الواقعى ايضا فقد جعلنا جسدا له

الا ينبغى ان تكون تلك اليد التى تُقسم مثل هذا الجسد اكثر نقاوة من اشعة الشمس؟

وذلك الفم الذى يمتلئ بالنار الالهية؟
وذلك اللسان الذى يصطبغ بهذا الدم الرهيب؟
فانظر الى مقدار الكرامة التى دعيت اليها 
والى سمو المائدة التى ستشترك فيها فالشئ الذى ترتجف الملائكة من مجرد رؤيتة 
ولا تجسر ان تنظر اليه بدون رعدة بسبب شدة الضوء المبعث منه هذا هو الشئ بعينة الذى نأكله 
اى راعى عال راعيته بأعضاءة الخاصة؟
ان الاسرار ليست من عمل انسان فالذى اقامها فى ذلك العشاء الاول هو الذى يقيمها الان واما نحن الاكليروس فلسنا سوى خُدام له ولكن السيد المسيح هو بنفسه الذى يقدسها

قدسية الأسرار و العقوبة لكل من لا يستحقها 

القديس يوحنا ذهبي الفم
أريد أن أذكركم أيها الأخوة بما قلته لكم مرات عديدة: وقت تناولنا من الأسرار المقدسة التي للمسيح, إذا رأيتكم في انحلال عظيم و عدم مخافة تستوجب النوح فأبكي علي نفسي و أقول في فكري: تري هل هؤلاء عارفون لمن هم قائمون؟ و ما هي قوة هذا السر؟ و عند ذلك أغضب بغير أرادتي, حتى لو استطعت الخروج لخرجت من بينكم من ضيقة نفسي. و إذا وبخت أحداً منكم فلا يكترث لقولي, بل يتذمر علي كأني ظلمته.

يا لهذا العجب العظيم: إن الذين يظلمونكم و يسلبون أمتعتكم لم تغضبوا عليهم كغضبكم علي الآن, أنا الذي أغار علي خلاصكم, الخائف بوجل من أن يحل بكم عقاب الله بسبب تهاونكم بهذا السر العظيم. أتري تعلمون من هو هذا الذي تريدون أن تتناولوا منه؟ أنه الجسد المقدس الذي لله الكلمة, و دمه الذي بذله عن خلاصنا. هذا الذي إذا تناول منه أحد بغير استحقاق, تكون له عقوبة و هلاك كما صار ليهوذا الذي أسلم الرب, عندما تناول منه بغير استحقاق.


التعليم الافخارستى 

القديس كيرلس السكندرى 
جسد الكلمة الذاتى (الخاص به) 

يكرر القديس كيرلس كثيرًا تلقيب جسد المسيح بأنه " خاصة الكلمة " أو " خاص بالكلمة ذاته" أو "جسد الكلمة الذاتى". وفى رسالته الثالثة إلى نسطوريوس يكتب: "ونحن نكرز بموت ابن الله الوحيد، يسوع المسيح، ونعترف بقيامته من بين الأموات وصعوده إلى السموات، فإننا نقدم الذبيحة غير الدموية فى الكنائس، وهكذا نتقبل البركات السرية ونتقدس، ونصير مشتركين فى الجسد المقدس والدم الكريم للمسيح مخلصنا جميعًا، ونحن نفعل هذا لا كأناس يتناولون جسدًا عاديًا (حاشا) أو جسد رجل متقدس ومتصل بالكلمة حسب اتحاد الكرامة، ولا كواحد قد حصل على حلول إلهى، بل هو "الخاص للكلمة نفسه" اى جسد الرب و المعطى الحياة حقًا. وهو كإله، فهو بالطبيعة واهب الحياة أو بسبب أنه صار واحدًا مع جسده الخاص، أعلن أن جسده الذى نتناوله هو المُعطى الحياة 


الأسرار: جسد المسيح ودمه

القديس كيرلس الأورشليمى
"لأني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضًا أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزًا" (1 كو 11: 23).
جسد حقيقي ودم حقيقي
1. تعليم المطوّب بولس الرسول كافٍ ليعطيكم حتى من نفسه تأكيدًا كاملاً بخصوص "الأسرار الإلهية" التي صرتم مستحقين لها، وصرتم من نفس الجسد والدم مع المسيح. لأنكم سمعتموه الآن فقط يقول بوضوح: "إن الرب يسوع في الليلة التي أُسلم " قٌبض عليه "فيها أخذ خبزًا وشكر وكسر وقال: خذوا كلوا هذا جسدي. كذلك أخذ الكأس وشكر وقال: خذوا اشربوا هذا هو دمي" (1 كو 11: 23-26). وحيث أنه بنفسه أوضح وقال عن الخبز: "هذا هو جسدي"، فمن يتجاسر ويشك بعد ذلك؟ وإذ هو بنفسه أكد وقال: "هذا هو دمي" فمن الذي يتردد ويقول إنه ليس دمه؟
2. في قانا الجليل حوّل الماء مرة إلى خمر قريب من الدم. فهل لا يمكن تصديق أنه يقدر أن يحوّل الخمر دمًا؟

صنع هذا العمل المدهش بمعجزة عندما دُعي إلى عرس دنيوي، وعندما يهب "بني العُرس" (مت 9: 15) أن يتمتعوا بجسده ودمه، أفلا نعترف به بالأكثر؟


أصبحنا شركاء الطبيعة الإلهية

3. لنشترك إذا بكل ثقة في جسد المسيح ودمه. لأنه في شكل الخبز يعطي جسده لك، وفي شكل الخمر دمه، حتى بمشاركتك جسد المسيح ودمه تتحد في نفس الجسد ونفس الدم معه، لأنه هكذا نحمل المسيح في داخلنا. الآن جسده ودمه وُزِّعا في أعضائنا. وهكذا حسب قول المطوّب بطرس "أصبحنا شركاء الطبيعة الإلهية" (2 بط1: 4).

غضب اليهود

4. وعظ سيدنا المسيح اليهود في مناسبة معينة، وقال: "إن لم تأكلوا جسدي وتشربوا دمي فليست لكم حياة فيكم" (يو 6: 53). وغضبوا ولم يسمعوه بطريقة روحية، ورجعوا ظانين أنه يدعوهم ليأكلوا لحمًا (ماديًا).

بين خبز التقدمة والإفخارستيا

5. في العهد القديم أيضًا كان خبز التقدمة، لكن انتهى ما يخص العهد القديم. أما في العهد الجديد فيوجد خبز السماء وكأس الخلاص، مطهرين النفس والجسد، لأنه كما يمتزج الخبز بالجسد كذلك الكلمة توافق أنفسنا.
كن واثقًا دون شك أن الجسد والدم تنازلا لك
6. تأمل الخبز والخمر لا في ماديتهما، لأنهما كما أوضح الرب هما جسد المسيح ودمه. لأنه حتى لو أوحت إليك الحواس بهذا، فدع الإيمان يؤسِّسك. لا تحكم على الأمر من الذوق بل من الإيمان، كن واثقًا دون شك أن الجسد والدم تنازلا لك.

رتبت قدامي مائدة

7. وينصحك المطوّب داود بهذا قائلاً: "تُرتب قُدّامي مائدة تجاه مضايقيَّ" (مز 23: 5). وما يقوله يعنى هذا قبل مجيئك. رتبت الشياطين مائدة للناس، نجسة ومدنسة ومملوءة من النفوذ الشيطاني، لكن منذ مجيئك يا رب "رتبت قدامي مائدة". وعندما يقول الإنسان "رتبت قدامي مائدة"، فعلى ماذا يدل إلاّ على هذه المائدة السرّية الروحية التي رتبها الله لنا؟ رتبها ضد الأرواح الشريرة. وحقًا. لأن ذلك اختلاط بالشياطين، أما هذا فشركة مع الله.

"مَسحت بالدهن رأسي" (مز 23: 5) بالزيت مسح رأسك على الجبهة، لأن الختم الذي أخذته هو من الله، حفر الختم قداسة لله. 


"وكأسك أسكرتني" لأنها قوية.( سر عمل الروح القدس و الذى يعطى نشوة الفرح العجيب )  لذلك نرى أن الكأس التي يتكلم عنها هنا هي التي أخذها المسيح في يديه وشكر وقال "هذا هو دمي الذي يسفك عن كثيرين لمغفرة الخطايا" (مت 26: 28).


يجب أن تكون مكسوًا بالثياب البيضاء اللامعة الروحية

8. لذلك يقول سليمان مشيرًا إلى هذه النعمة: "تعالوا كلوا خبزكم بفرح" (أي الخبز الروحي) تعالوا هنا (ينادي للحكمة والخلاص) اشربوا كأسكم بقلب فرح (أي الخمر الروحي) ودعوا الزيت يُسكب على رأسكم (نرى أنه يشير حتى إلى الزيت السري)، واجعلوا أثوابكم بيضاء دائمًا، لأن الرب سُر بأفعالكم. لأنه قبل مجيئكم للعماد كانت أعمالكم باطل الأباطيل، لكن الآن إذ خلعتم أثوابكم العتيقة ولبستم هذه البيضاء روحيًا، يجب أن تكون مكسوًا بثياب. بالطبع لا تعني هذا إنك يجب أن تلبس ثيابًا بيضاء، لكن يجب أن تكون مكسوًا بالثياب البيضاء اللامعة الروحية، حتى تقول مع المطوّب اشعياء "فرحًا أفرح بالرب، لأنه قد ألبسني ثياب الخلاص، كساني رداء البرّ" (إش 6: 10).

9. إذ قد تعلمنا هذه الأشياء، وتأكدنا تمامًا أن ما يبدو خبزًا ليس خبزًا، ولو أنه مساغ في الطعام لكنه جسد المسيح. وأن ما يبدو خمرًا ليس خمرًا ولو أن مذاقه كذلك لكنه دم المسيح. وعن هذا ترنم داود البار قديمًا "لإخراج خبز تفرح قلب الإنسان لإلماع وجه أكثر من الزيت" (مز 104: 15).


"قوِّ قلبك باشتراكك روحيًا، واجعل وجه نفسك يلمع"، ومع جعل وجهك مكشوفًا بضميرٍ طاهرٍ تعكس كمرآة مجد الرب، وتنتقل من مجدٍ إلى مجدٍ في المسيح يسوع ربنا، الذي له المجد والكرامة والقوة من الآن وإلى دهر الدهور. آمين


الاثنين، أكتوبر 12، 2015

اخوتى البروتستانت هذا هو البوق الاخير

مدونة غيورة القبطية

7هُوَذَا يَأْتِي مَعَ السَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَالَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ. نَعَمْ آمِينَ.   رؤيا 1
كلنا لنا فى اسراتنا من يتجهون الى البروتستانتية هرباً من الارثوذكسية لإن الاعتقاد السائد بأن الارثوذكسية هى عقيدة تتجه الى التعقيد فى طقوسها, و يرى الكثير من محبى الحياة السهلة ان الطريق الى الملكوت لا يحتاج الى تعقيدات, لان الفداء قد تم على الصليب, و توجد اية تقول (  16مَنْ آمَنَ وَاعْتمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ )  مرقس 16 و قول السيد المسيح "آمن فقط "و التى للأسف يعتمد عليها اخوتنا البروتستانت فى موضوع الخلاص و بالتالى الاستحقاق للعماد  ,و سأحكى لكم يا اخوتى عن مقابلة مع شخص أعلن ايمانه بالرب يسوع و كان يريد ان ينول المعمودية
تقابلت معه و فى كل مرة اتكلم معه عن مدى فداحة معنى الخطية فى الايمان المسيحى ,حيث ان الخطية هى بمثابة الصلب مرة اخرى للسيد المسيح ,و كان يرد عليَّ قائلاً أنا خلاص آمنت و قد قرأت الكتاب المقدس و عندما كنت اسأله فكان يجاوب ,و فى ثالث مقابلة له معى طلبت منه الموبايل الذى يدخل منه على النت ,و خاصة من بعد ان اقنعنى بايمانه و مدى شغفه بنول المعمودية - فاذ بى يا اخوتى اصعق من هول ما رأيت على الموبايل الخاص بهذا الشخص الذى يريد العماد - فقد كان على الموبايل الخاص به 62 موقعا اباحياً - فهل ايمانه بالمسيح يعجل بمعموديته أم انفذ له طلبه فيطبق على أقوال ربنا يسوع المسيح و الذى قاله للفريسين ( . 15وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ!لأَنَّكُمْ تَطُوفُونَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ لِتَكْسَبُوا دَخِيلاً وَاحِداً، وَمَتَى حَصَلَ تَصْنَعُونَهُ ابْناً لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْكُمْ مُضَاعَفاً ) متى 23 , و لهذا تركته و قلت له انت لا تصلح بأن تكون مسيحياً ,و لهذا يا إخوتى الأخذ بآية واحدة قد يؤدى الى هلاك انسان بدلا من نجاته, - فالخلاص يحتاج الى التوبة و الندم و الاعتراف ثم المعمودية و الدهن بالميرون ثم التناول من الاسرار المقدسة, و هذا ما تسلمناه من مار مرقس الرسول 

فيقول الاخ البروتستانتى لقد نلنا الخلاص بالفداء على الصليب - و لكن يا اخى البروتستانتى اليس للخلاص طريق يجب ان نسير فيه؟!! و انا هنا اتكلم عن الطريق الضيق كما قال ربنا يسوع المسيح فى بشارة القديس لوقا البشير الاصحاح 13 (  فَقَالَ لَهُمُ: 24«اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ ) لذلك قال لنا بولس الرسول فى رسالته الى فيلبى الاصحاح 2 (  تَمِّمُوا خَلاَصَكُمْ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ، 13لأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ. 14اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ، 15لِكَيْ تَكُونُوا بِلاَ لَوْمٍ، وَبُسَطَاءَ، أَوْلاَداً للهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي وَسَطِ جِيلٍ مُعَوَّجٍ وَمُلْتَوٍ، تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ.)

فلقد قصت لى احدى القريبات من الطائفة البروتستانتية بأنهم لا يعترفون بكسر الخبز و لكنهم يعملون "مائدة الرب "و ذلك يتم مرة واحدة فى الشهر فى احدى كنائس البروتستانت و هذا من بعد ان صوت اعضاء الكنيسة بالموافقة !! فقلت لها الهذا الحد تريد الكنيسة البروتستانتية أن تريح اعضائها ؟!!! فقالت و هى متهللة جداً هو دة اسلوبنا --- اليس مكتوب يا إخوتى فى سفر اعمال الرسل عن المواظبة على كسر الخبز, فأعمال الرسل لم يقول لنا انه كان يحدث مرة فى الشهر  ( 42وَكَانُوا يُواظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ الرُّسُلِ وَالشَّرِكَةِ وَكَسْرِ الْخُبْزِ وَالصَّلَوَاتِ)
) و نشكر الله أن الكنيسة القبطية تهتم بالقداسات اليومية فى معظم الكنائس لكى يستمتع الشعب بهذا الطعام الروحى, و الذى يوحد الشعب مع السيد المسيح فى جسده السرى

أهمية المذبح فى الكنيسة
اخوتى البروتستانت نقطة نقاش هامة
 فى تلك الآية و التى تقول ( 10لَنَا «مَذْبَحٌ» لاَ سُلْطَانَ لِلَّذِينَ يَخْدِمُونَ الْمَسْكَنَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهُ) عبرانيين 13
و كان لى نقاش مع بعض الاخوة البروتستانت فى تلك الآية  فكان الرد من الاخ البروتستانتى  - المقصود هو" المذبح السماوى", و كأن اخوتنا البروتستانت يعتقدون بانه طالما خلت كنيستهم من المذبح فلذلك سيكون المذبح  فى السماء أى " الملكوت "سيكون به مذبح و المذبح يا اخوة يحتاج الى ذبيحة لتقدس المذبح فهل سيذبح مرة اخرى السيد المسيح نفسه فى الملكوت أم ماذا - اعتقد انه سؤال ليس له اجابة ,لان السؤال غير منطقى اصلاً و هذا السؤال كان بناء على الفهم المغلوط لدى اخوتنا البروتستانت و الذين خلت كنائسهم من المذبح , و لذلك فهم لا يعترفون بسر مقدس و هو سر التحول الذى يحدث فى الخبز و الخمر ليصير"" جسد حقيقى"" و"" دم حقيقى ""ليسوع المسيح و الذى نأخذه فى التناول ,و بعدم الاعتراف بسر التحول يكون قول السيد المسيح ((  55لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌّ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌّ.)) يوحنا 6 - قد جعله الاخوة البروتستانت" كاذباً "بعدم ايمانهم بسر التحول فلماذا كان سفك دم سيدنا يسوع المسيح الى الآن و لماذا جراحاته التى اراها لتميذه توما - فان كان مفهوم اخوتنا البروتستانت صحيحا فكان من باب اولى ان السيد المسيح عند قيامته من الاموات تكون قد شفيت جراحاته, و ينتهى اثرها و لكن السيد المسيح اظهر جراحاته لنا حتى من بعد قيامته ظلت ملازمة ,و علامة فى جسده الى يوم الدينونة, و هذا لاننا بهذا الدم الذى ينزل من جراحات السيد المسيح اعطى لنا الشركة و البنوة الروحية بدمه الحقيقى المسفوك عنا, و الذى يتحول فى سر الافخارستيا الى دم حقيقى يمحى الخطايا كما قال فى بشارة القديس لوقا الاصحاح 26 ( 28لأَنَّ هَذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا. )- فلو كان لا يتحول عصير الكرمة الى دم حقيقى - فلماذا لم يبرأ السيد المسيح من جراحاته يا اخوتى البروتستانت عند قيامته من الاموات ؟!!!!
لماذا ظلت جراحاته كما هى حتى من بعد قيامته ؟!! الم يكن السيد المسيح له أن يبرأ من كل جراحاته - فقد يقول قائل لكى يتأكد التلاميذ من أنه هو الذى صُلب - هذا ليس هو الرد فكان من الممكن من بعد أن يثبت لهم أن يبرأ فى خلال ال 40 يوما التى كان يظهر فيها لهم ليعلمهم اسرار الملكوت , و لكنه صعد ايضاً بكل جراحاته هذا ليثبت لنا أنه سيظل ينزف دماً حقيقى الى أن يجئ فى يوم الدينونة

 وللعلم : بدون الدم الحقيقى و الجسد الحقيقى كما قال فى بشارة القديس لوقا 13 ( وَابْتَدَأْتُمْ تَقِفُونَ خَارِجاً وَتَقْرَعُونَ الْبَابَ قَائِلِينَ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ، افْتَحْ لَنَا يُجِيبُ، ويَقُولُ لَكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ! 26حِينَئِذٍ تَبْتَدِئُونَ تَقُولُونَ: أَكَلْنَا قُدَّامَكَ وَشَرِبْنَا، وَعَلَّمْتَ فِي شَوَارِعِنَا! 27فَيَقُولُ: أَقُولُ لَكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ،)

ايضاً على اخوتنا البروتستانت ان يفكروا فى سبب احتفاظ المبشرين الاربعة بسر الاربعين يوما و التى كان يظهر فيها السيد المسيح لهم قبل صعوده الى اعلى السماوات ,و لكنهم لم يكتبوا لنا ما سر تلك اللقاءات فى الاناجيل الاربعة و ماذا كان يدور بين الرب يسوع المسيح و بينهم - اليس مكتوب فى سفر المزامير 25 ((  14سِرُّ الرَّبِّ لِخَائِفِيهِ وَعَهْدُهُ لِتَعْلِيمِهِمْ.)) اى ان الله كشف سره لخاصته, و هى الاسرار التى تسلمتها الكنيسة من الاباء المقدسين مثل مار مرقس الرسول و الذى اسس الكرسى المرقسى بالاسكندرية ,و هو أيضاً" ناظر الاله "و الذى تتبعه فى كل تعاليمه, وقد كان السيد المسيح يحضر فى بيته اى فى بيت مار مرقس باورشليم ,و يعلم تلاميذه, و ايضاً فى بيته تم عمل سر الافخارستيا ,و هو أيضاً احد السبعين رسولا ,و هو احد الخُدام الذين كانوا فى عرس قانا الجليل, و تذوق الخمر المتحول من الماء فى معجزة عرس قانا الجليل

- أخوتى البروتستانت :
اسمحوا لى أن أتأمل معكم فى موقف اليهود من أقوال ربنا يسوع المسيح للمقارنة مع موقفكم الحالى فبالمقارنة للأسف قد تشابهتم فى فكركم مع اليهود الذين كذبوا ربنا يسوع المسيح ,و الذى أعلن ان جسده هو مأكل حقيقى و دمه مشرب حقيقى , فى بشارة القديس يوحنا فى الاصحاح 6 (  52فَخَاصَمَ الْيَهُودُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً قَائِلِينَ: «كَيْفَ يَقْدِرُ هَذَا أَنْ يُعْطِيَنَا جَسَدَهُ لِنَأْكُلَ؟») و هذا من بعد اعلان ربنا يسوع عن حقيقه التحول فى المادة التى تتحول الى جسد ربنا حيث كان يأكل أجداد اليهود المن السماوى, و هو اشارة لجسد المسيح ( . 51أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ) أفا بعد كل هذا تتخذون موقف اليهود و ترفضون" سر التحول" فى الخبز و الخمر, و بعد ذلك تقرون بأنكم مسيحيون فكيف هذا ؟!!
**** عفواً أخوتى البروتستانت فلقد اتفقتم مع اليهود و كذبتم أقوال السيد المسيح     

– فلنتعرف يا اخوتى على التقليد المقدس
التقليد ترجمة للكلمة اليونانية (بارادوسيس) أي التسليم.
منه ما هو كتابي (أي المكتوب في الكتاب المقدس) ومنه ما هو شفوي أي ما تناقله خلفا عن خير سلف ونقلوه لمن بعدهم بحرص وأمانه وحافظوا عليه من جيل إلي جيل لماله من قدسيه المكتوب وصدقه وضرورته.
1 – 15فَاثْبُتُوا إِذاً أَيُّهَا الإِخْوَةُ وَتَمَسَّكُوا بِالتَّعَالِيمِ الَّتِي تَعَلَّمْتُمُوهَا، سَوَاءٌ كَانَ بِالْكَلاَمِ أَمْ بِرِسَالَتِنَا.  " (2تس2: 15).لدى الرسول اشياء كثيرة لتكتب عنها لتعاليم كنز ثمن يطلب من الرسول من تلميذه أن يودعها أناسا أمناء (اشترط توافر الكفاءة فيهم)
2 – (9وَمَا تَعَلَّمْتُمُوهُ، وَتَسَلَّمْتُمُوهُ، وَسَمِعْتُمُوهُ، وَرَأَيْتُمُوهُ فِيَّ، فَهَذَا افْعَلُوا، وَإِلَهُ السَّلاَمِ يَكُونُ مَعَكُمْ.)  (في4: 9)غير انه لم ينقل اليهم تعاليمه كتابه بل شفاهة
تفسير " ما تعلمتموه.. وسمعتموه " أي التعليم الذي سمعتموه مني شفويا " وتسلمتموه " أي ما لم تأخذوه مكتوبا " ورأيتموه " أي ما لاحظتموه من تصرفاتي وأعمالي.

3 – "2فَأَمْدَحُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ عَلَى أَنَّكُمْ تَذْكُرُونَنِي فِي كُلِّ شَيْءٍ وَتَحْفَظُونَ التَّعَالِيمَ كَمَا سَلَّمْتُهَا إِلَيْكُمْ " (1كو11: 2)
4 – " وَمَا سَمِعْتَهُ مِنِّي بِشُهُودٍ كَثِيرِينَ، أَوْدِعْهُ أُنَاساً أُمَنَاءَ، يَكُونُونَ أَكْفَاءً أَنْ يُعَلِّمُوا آخَرِينَ أَيْضاً" (2تى2: 2)
التعاليم كنز ثمين يطلب من الرسول من تلميذه أن يودعها أناسا أمناء (اشترط توافر الكفاءة فيهم)
5 – " 12إِذْ كَانَ لِي كَثِيرٌ لأَكْتُبَ إِلَيْكُمْ، لَمْ أُرِدْ أَنْ يَكُونَ بِوَرَقٍ وَحِبْرٍ، لأَنِّي أَرْجُو أَنْ آتِيَ إِلَيْكُمْ وَأَتَكَلَّمَ فَماً لِفَمٍ، لِكَيْ يَكُونَ فَرَحُنَا كَامِلاً. (2يو1: 12) - لدى الرسول اشياء كثيرة لتكتب عنها  فما كتبه يوحنا في رسالته ليس هو كل ما أراد أن يعلم به لأنه توجد تعاليم تاتى بالمشاهدة و ليس بالقراءة فقط - والورق المنتشر في ذلك الوقت هو البردي.
          يلاحظ :أن هناك أمورًا لا تكتب على ورق نطق بها الرسل لأولادهم وتسلمتها الأجيال جيلاً بعد جيل. وهذا لم يحدث فقط بالنسبة ليوحنا الرسول، بل ومع بولس الرسول حيث ترك تيطس (تي 1: 5) لكي يرتب الأمور الناقصة (ما هي؟) ويقيم في الكنيسة قسوسًا (كيف يقيمهم؟ وما هي الصلوات التي يقدمونها؟!)... هذا ما تسلمناه بالتقليد السليم

6 – " وَأَمَّا الأُمُورُ الْبَاقِيَةُ فَعِنْدَمَا أَجِيءُ أُرَتِّبُهَا " (1كو11: 34) يتحدث الرسول هنا عن العشاء الربانى: غير انه لم يذكر ما يختص بتنظيم هذا الطقس وترتيبه ما ولذلك وعد الرسول أهل كورنثوس انه عندما يجئ اليهم سيرتب الامور الباقية التى يحتاج اهل كورنثوس لمعرفتها
القديس أغسطينوس :نفهم من هذا أنه كثير عليه أن يعالج كل الأمور التي يجب على الكنيسة الجامعة مراعاتها في رسالة, وأن لابد من وضع نظام بحضوره شخصيًا ولا يمكن تغييره.

ملحوظة
لولا التقليد ما تثبتنا من صحة الكتاب المقدس – فالكنيسة ظلت مدة طويلة تعتمد على الإيمان المسلم شفويا وغير المكتوب لان أول الأناجيل لم يكتب قبل مضي 5 أو 6 سنوات بعد صعود المسيح. لذلك كان التقليد يحفظ فهمنا للكتاب المقدس من الانحراف والتأويل الفاسد لأنه ينقل لنا رأى الكنيسة الأولى وتعاليمها,و أيضاً طقوسها
لذلك فى الايات السابقة يشير الرسول إلى تعاليمه الشفوية، ويطالبهم بالتمسك بالتعاليم الشفوية والتعليم – فكلاهما ضروري لدى الرسول.
فهو يشير أيضاً إلى الطقوس والترتيبات التى سلمها الرسول إلى أهل كورنثوس
(مت15: 13)  13فَأَجَابَ وَقَالَ: «كُلُّ غَرْسٍ لَمْ يَغْرِسْهُ أَبِي السَّمَاوِيُّ يُقْلَعُ. 14اُتْرُكُوهُمْ. هُمْ عُمْيَانٌ قَادَةُ عُمْيَانٍ. وَإِنْ كَانَ أَعْمَى يَقُودُ أَعْمَى يَسْقُطَانِ كِلاَهُمَا فِي حُفْرَةٍ». المسيح يشير إلى التقاليد البشرية التي تحمل روح التعدي والمخالف لأوامر الله و لتعليمه المباشر الذى تعلمه منه تلاميذه فى الاربعين يوما قبل صعوده

كورنثوس الاولى 11
23لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضاً: إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْلِمَ فِيهَا أَخَذَ خُبْزاً 24وَشَكَرَ فَكَسَّرَ وَقَالَ: «خُذُوا كُلُوا هَذَا هُوَ جَسَدِي الْمَكْسُورُ لأَجْلِكُمُ. اصْنَعُوا هَذَا لِذِكْرِي». 25كَذَلِكَ الْكَأْسَ أَيْضاً بَعْدَمَا تَعَشَّوْا قَائِلاً: «هَذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي. اصْنَعُوا هَذَا كُلَّمَا شَرِبْتُمْ لِذِكْرِي». 26فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هَذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هَذِهِ الْكَأْسَ تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ. 27إِذاً أَيُّ مَنْ أَكَلَ هَذَا الْخُبْزَ أَوْ شَرِبَ كَأْسَ الرَّبِّ بِدُونِ اسْتِحْقَاقٍ يَكُونُ مُجْرِماً فِي جَسَدِ الرَّبِّ وَدَمِهِ

و بنعمة ربنا يسوع إكمل فى المقالة القادمة عن اسرار الكنيسة السبعة
و لربنا المجد الدائم الى الآبدآمين
 


 

الثلاثاء، ديسمبر 17، 2013

الكنيسة القبطية هى ما تكلم عنها الكتاب المقدس

مدونة غيورة القبطية












الكنيسة القبطية هى ما تكلم عنها الكتاب المقدس 

جمعتنى الظروف مع احدى الشابات و دار حوار عن وحدة الكنيسة و لماذا لا يتحد شعب المسيح على كنيسة واحدة و ايمان واحد و معمودية واحدة كما قال بولس الرسول و لقد كانت تدافع عن كنيسة تتبع المنهاج البروتستانتى و كلنا نعرف أن الكنيسة البروتستانتية ليس لها جذور حيث انها خرجت على الكنيسة الكاثوليكية 

فقلت لها ان قانون كنيستنا القبطية هو ان من يتناول خارج الكنيسة الاورثوذكسية ليس له ان يتناول بها ثانية الا من بعد الاعتراف بانه تناول خارجها من كنيسة تتبع ايمان مختلف لانه تناول على ايمان مخالف للعقيدة الارثوذكسية - فقالت ان المسيح لا يفرق و انه احب كل الخليقة فقلت لها ان المسيح لم يفرق و لكن التعاليم المخالفة لكلام المسيح هى التى اختارت ان تتفرق عن الكنيسة الأم 
و بصراحة كان يجب أن استشهد بأقوال النبوات التى تكلم بها اناس الله المسوقين من الروح القدس 
تعالوا يا اخوتى نتعرف عن سمات كنيسة الله و أيضاً مكان نشأتها و التى تكلم الله عنها فى العهدين القديم و الجديد و الذى به كل الاشارات للكنيسة الارثوذكسية تحديداً 

بداية أبدأ من أعمال الرسل الاصحاح 9 العدد 11 و الذى يتكلم عن شاول الطرسوسى الذى آمن بالسيد المسيح و هو موجود بزقاق يقال له ( المستقيم ) و كلمة زقاق هى اشارة للطريق الضيق  و هو هو ايضا مستقيم و التى تعنيها كلمة "ارثوذكس "هو" المستقيم "
- و فى الحقيقة أن من يبحث عن الجهاد فى الكنائس و التى اختارت أكثر الطرق جهاداً ضد الخطية نجد الكنيسة الارثوذكسية الأكثر جهاداً ,لذلك نجد أن ايام الصيامات بها لو تم جمعها تصل الى 7 شهور فى السنة ولذلك من لا يستطيع الامتناع عن شهوة اكل اللحوم لا يستطيع أن يصوم هذه الصيامات ليعيش عل الطعام النباتى ( مثل أدم و حواء فى الجنة قبل السقوط )

- أيضاً تؤمن الكنيسة القبطية بأن العذراء مريم هى الملكة التى جلست عن يمين الملك و أنها ايضاً السماء الثانية التى اختارها الله ليسكن بها لانها والدة الاله كما دعتها اليصابات بالروح القدس الذى امتلأت به عندما قابلتها كما حكى لنا القديس لوقا الاصحاح 1 : 43  , و لذلك تدعى السيدة العذراء بانها سماء جسدانية أى سماء بشرية اختارها الله ليأخذ من طبيعتها البشرية ليتجسد منها و لذلك قال الرب على لسان اشعياء النبى فى الاصحاح 66 (  1- هكذا قال الرب السماوات كرسيي و الارض موطئ قدمي اين البيت الذي تبنون لي و اين مكان راحتي.)
و قال بولس الرسول بالروح القدس فى رسالته الى العبرانيين الاصحاح 9 ( 11وَأَمَّا الْمَسِيحُ، وَهُوَ قَدْ جَاءَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ لِلْخَيْرَاتِ الْعَتِيدَةِ، فَبِالْمَسْكَنِ الأَعْظَمِ وَالأَكْمَلِ، غَيْرِ الْمَصْنُوعِ بِيَدٍ، أَيِ الَّذِي لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْخَلِيقَةِ.) و الْمَسْكَنِ الأَعْظَمِ وَالأَكْمَلِ هو الذى أخذ شكله من جسد كلية البتولية و الطهر  (  العذراء مريم ) و التى يعتبرها الاخوة البروتستانت انها مجرد وعاء استخدمه الله 

أما عن مكان الكنيسة و التى دُشنت ارضها و تباركت باقدام العائلة المقدسة فلقد كانت كنيسة مصر 
- ولذلك يوجد سؤال لماذا أمر الملاك جبرائيل القديس يوسف النجار بالهروب من وجه هيرودس الى مصر تحديداً و كلنا نعرف قصة مجيء العائلة المقدسة الى مصر و لكن كان الترتيب لهذا الحدث العظيم قبل حدوثه باكثر من 700 عاما عندما تكلم اشعياء النبى بالروح القدس قائلاً فى الاصحاح 19 ( نبوءة عن مصر ( 1 وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ مِصْرَ: «هُوَذَا الرَّبُّ رَاكِبٌ عَلَى سَحَابَةٍ سَرِيعَةٍ وَقَادِمٌ إِلَى مِصْرَ فَتَرْتَجِفُ أَوْثَانُ مِصْرَ مِنْ وَجْهِهِ وَيَذُوبُ قَلْبُ مِصْرَ دَاخِلَهَا.) و قد فسر الاباء السحابة بأنها ترمز الى القديسة العذراء مريم و التى حملت السيد المسيح على ذراعيها و جاءت لتُبارك مصر و لتُبارك شعبها

- ايضاً نجد الكتاب المقدس يتحدث فى نبوة عن أحد أعمدة الكنيسة القبطية و هو" مار مرقس الرسول " و الذى أول بشاراته إبتدأت من مدينة الاسكندرية و لذلك نجد النبوة تقول و هى من اشعياء 19 أيضاً ( 19فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ مَذْبَحٌ لِلرَّبِّ فِي وَسَطِ أَرْضِ مِصْرَ وَعَمُودٌ لِلرَّبِّ عِنْدَ تُخُمِهَا. 20فَيَكُونُ عَلاَمَةً وَشَهَادَةً لِرَبِّ الْجُنُودِ فِي أَرْضِ مِصْرَ ) و المقصود ب ( وَعَمُودٌ لِلرَّبِّ عِنْدَ تُخُمِهَا.) هو مار مرقس الذى دخل من " تُخُمِهَا " أى حدودها الشمالية و هى مدينة الاسكندرية و قام بتأسيس الكنيسة التى مازالت الى الآن تقيم القداس بنفس الاسلوب الذى استلمته من مار مرقس الرسول و لا ننسى المذبح الذى "فى وسط مصر و الذى موقعه" دير المحرق

- هذا الامتياز للكنيسة القبطية جاء أيضاً من تدشين المذبح بيد السيد المسيح الذى هو الآن بدير المحرق ( 19فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ مَذْبَحٌ لِلرَّبِّ فِي وَسَطِ أَرْضِ مِصْرَ ) 

- أيضاً من خلال الدراسة للباباوات الذين قادوا الكنيسة القبطية و الذين جلسوا على كرسى مار مرقس الرسول لم يخرجوا عن الشعب المصرى فكلهم كانوا من اب و ام مصريين , ليس كالكنيسة الكاثوليكية و التى بها التعدد للجنسيات للباباوات الذين توالوا عليها - لن يُفهم من هذا أن يوجد خطأ فى تعدد الجنسيات للباباوات فى الكنيسة الكاثوليكية و لكن توجد نبوة تتكلم عن الذي سيحكم شعب الله سيخرج من وسط شعب كنيسة الله المُحدد موقعها فى وسط العالم  الذى قال عنه فى سفر اشعياء (  و لذلك قال ( وَحَتَّى يُقِيمَ مَقَاصِدَ قَلْبِهِ. فِي آخِرِ الأَيَّامِ تَفْهَمُونَهَا.)  و هذا من سفر ارميا الاصحاح 30 ( وَأُعَاقِبُ كُلَّ مُضَايِقِيهِمْ. 21وَيَكُونُ حَاكِمُهُمْ مِنْهُمْ وَيَخْرُجُ وَالِيهِمْ مِنْ وَسَطِهِمْ وَأُقَرِّبُهُ فَيَدْنُو إِلَيَّ لأَنَّهُ مَنْ هُوَ هَذَا الَّذِي أَرْهَنَ قَلْبَهُ لِيَدْنُوَ إِلَيَّ يَقُولُ الرَّبُّ؟22وَتَكُونُونَ لِي شَعْباً وَأَنَا أَكُونُ لَكُمْ إِلَهاً». )
**** وَيَكُونُ حَاكِمُهُمْ مِنْهُمْ وَيَخْرُجُ وَالِيهِمْ مِنْ وَسَطِهِمْ ) هكذا حاكمنا وولينا هو البابا الذى تربى على ارض مصر منبع الرهبنة المسيحية 

- بقى كلمة اخيرة يجب أن نفكر فى مضمونها و هى أن الكنيسة القبطية هى الأكثرعدداً فى تقديم الشهداء على اسم السيد المسيح و أنها موجودة فى أكثر المناطق اضطهاداً للمسيحية ( مصر ) و لقد ظلت متماسكة و لم يهتز عرشها لأن الله نظر الى تواضع القائمين عليها 

**** ملحوظة هامة جداً : لقد تم الاستعانة بنصوص الكتاب المقدس النسخة البروتستانتية - لأن الكنيسة الارثوذكسية لم تطبع نسخة خاصة بها لألا يقال أنها اضافت نصوص تستخدمها كحجة قوية تؤكد بها مصداقيتها كما أن السيد المسيح لم يشهد عن ذاته و لكنه ترك الآخرين يشهدون عنه بالروح القدس 
و لالهنا كل المجد و الكرامة و التقديس الى دهر الدهور 
آمين 

السبت، يوليو 13، 2013

أحجار الحياة الابدية



مدونة غيورة القبطية




احجار الحياة الابدية 


مرت الأيام و السنين علينا و كنا نسأل أوقات كتير ربنا و نقول له ( انت ليه خلتنا نيجى فى الدنيا - و هذا كان من كثرة احساسنا بالشقاء و الاكتئاب و الهم و الغم اللى كان سمة من سمات حياتنا ) و لكن للاسف لم نكن نسمع اجابة على هذه الاسئلة و لكن كانت تجيئ لنا علامات من اشخاص حولنا علشان نفهم رسالة ربنا لينا , بس الصراحة اوقات كتير بنتجاهل هذه الاشارات - لانها مش على هوانا 

- اوقات كنا نتخيل اننا لو جلسنا مع اب الاعتراف و فضفضنا شوية ممكن نرتاح - و لكن للاسف كان اوقات كتير كانت تزيد المشاكل 

- و لكن ربنا بردوا مش سايبنا , فيبعت اشارات اكثر وضوحاً و لكننا بردوا نتجاهلها الى أن نجد المصائب حولنا من كل ناحية و هنا نبدأ نصرخ الى الله بالصلاة و نبدأ نصوم و نذهب الى الكنيسة لطلب التناول ( طب ماكان من الاول ) هوة لازم ربنا يحدفنا بالطوب علشان نفهم انه بيحبنا - ههههههههه

- شوفوا يا اخوتى حياة المسيحى مش أى حياة و لكنها حياة تبدأ من الارض و لا تنتهى لأن المسيح أراد لنا الخلود معه فى ملكوته الأبدى و لكن علينا ان يكون علينا ملابس العُرس ( علامات البنوة للمسيح ) و تلك العلامات لا يعطيها لنا العالم لأن العالم يأخذ و لا يُعطى و لكن يسوع المسيح أعطانا و لا زال يعطينا - فهو يعطينا جسده و هو أيضاً يعطينا دمه و جسده  الحقيقيين و ليس للذكرى كما تعتقد بعض الطوائف (  55 لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَق وَدَمِي مَشْرَبٌ حَق. 56 مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ.) يوحنا 6  


-  فلو كان عصير الكرمة و الخبز للذكرى فقط فلماذا حول الماء الى دماء فى العهد القديم ( رَفَعَ الْعَصَا وَضَرَبَ الْمَاءَ الَّذِي فِي النَّهْرِ أَمَامَ عَيْنَيْ فِرْعَوْنَ وَأَمَامَ عُيُونِ عَبِيدِهِ، فَتَحَوَّلَ كُلُّ الْمَاءِ الَّذِي فِي النَّهْرِ دَمًا ) سفر خروج 7 ( احدى الضربات العشر لفرعون و شعبه ) ثم يبدأ اولى معجزاته فى العهد الجديد فى فرح ( عُرس قانا الجليل - بشارة القديس يوحنا الاصحاح 2 ) فيحول المياه الى عصير كرمة متخمر ( لونه كالدماء ) أيضاً ( 9 فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْمَاءَ الْمُتَحَوِّلَ خَمْرًا، وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ، لكِنَّ الْخُدَّامَ الَّذِينَ كَانُوا قَدِ اسْتَقَوُا الْمَاءَ عَلِمُوا ) - هل سر التحول لا يصنعه غير المسيح فقط الم يقل لنا ان اعمالى هذه تعملونها بل و اعظم منا ( 12 اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا ) يوحنا 14 - الم يدعونا تلاميذه ( 31 فَقَالَ يَسُوعُ لِلْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ:«إِنَّكُمْ إِنْ ثَبَتُّمْ فِي كَلاَمِي فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ تَلاَمِيذِي ) يوحنا 8 - فهل تلاميذ السيد المسيح هم الاثنى عشر فقط ام نحن أيضاً - المؤمنون باسمه , فلماذا ندفن انفسنا فى العالم متجاهلين نداء الله الينا فهو يقول لنا ( 28 تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. ) بشارة القديس متى 11 - فلماذا نعيش حالة من الكبرياء و هو الذى قال لنا تعلموا منى لانى وديع و متواضع القلب ( . 29 اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. 30 لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ» ) متى 11

- فهو الذى دعانا أمة مقدسة, كهنوت ملوكى ,أحجار حية مبنية فى جسده الذى هو شعب الكنيسة الواحدة و الجامعة رسولية ( 4 الَّذِي إِذْ تَأْتُونَ إِلَيْهِ، حَجَرًا حَيًّا مَرْفُوضًا مِنَ النَّاسِ، وَلكِنْ مُخْتَارٌ مِنَ اللهِ كَرِيمٌ، 5 كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مَبْنِيِّينَ ­كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ­ بَيْتًا رُوحِيًّا، كَهَنُوتًا مُقَدَّسًا، لِتَقْدِيمِ ذَبَائِحَ رُوحِيَّةٍ مَقْبُولَةٍ عِنْدَ اللهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. ) رسالة بطرس الاولى الاصحاح 2 - اى تسلك كنيسته كما تسلمت من ابائنا الرسل الذى تسلموا من المسيح نفسه - فلماذا بعد ذلك ننكر ما وعدنا به - هل يسوع المسيح كاذب - حاشا - و لكن نحن الذين لا ندخل فى عُمق الايمان المسيحى لنفهم ماذا يريد الله ان نفهم 

- فكيف نكون له ابناء و نقول له يا أبانا الذى فى السماوات و دمه لا يجرى فى عروقنا ( ان كان للذكرى فقط ) !!!كما تؤمن بعض الطوائف باستحالة تحول عصير الكرمة الى دم حقيقى لربنا يسوع المسيح (  9 وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ. 10 الَّذِينَ قَبْلاً لَمْ تَكُونُوا شَعْبًا، وَأَمَّا الآنَ فَأَنْتُمْ شَعْبُ اللهِ. الَّذِينَ كُنْتُمْ غَيْرَ مَرْحُومِينَ، وَأَمَّا الآنَ فَمَرْحُومُونَ.) الرسالة الاولى لبطرس الرسول الاصحاح 2 

- الم ينزل الله أيضاً المن " خبز " من السماء لشعبه على ارض سيناء فى العهد القديم و كان يأمرهم بأن يأكلوه فى نفس اليوم و لا ياخذوا منه ليوم آخر لأنه يفسد و لكن كان يسمح بذلك فقط فى اليوم السابق ليوم السبت لاختبار أمانتهم امام الله ( خروج 16 : 4 -5 ) - فهل الله الذى انزل الخبز من السماء والذى اشتهته الملائكة لا يستطيع أن يحول الخبز الى جسد حقيقى - هل كانت وعود الله كاذبة - حاشا و لكن لان عدو الله الذى هو ابليس استطاع أن يبث افكار منحرفة ليضل بها حتى من آمنوا بالمسيح يسوع ( . وَإِذْ هُمْ يُنْكِرُونَ الرَّبَّ الَّذِي اشْتَرَاهُمْ، يَجْلِبُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ هَلاَكًا سَرِيعًا.) رسالة بطرس الرسول الثانية الاصحاح 2

- فنحن أيضاً نعرف أن الله جعل أدم و حواء يصومون فى الجنة فلم يأكلوا غير من الثمار التى كانت فى الجنة و كانوا يعيشون معمرين سنوات طويلة وصلت الى 900 سنة و هذا كان حتى ايام نوح و لكن من بعد ذلك بدا الانسان ياكل اللحوم و هنا بدات الاعمار تتناقص و هذا هو لحكمة من الله 

- لذلك علينا أن نعى أن الصوم هو الرجوع الى الحياة مثلما كان آدم و حواء فى الجنة 
- لذلك لا يجب أن تخلوا حياة المؤمن المسيحى من الصلاة و الصوم و مداومة التناول من الاسرار المقدسة مؤمنا ايمانا يقينياً بحقيقة ما يتناوله من جسد حقيقي و ايضاٌ دم حقيقى ليتحد بالمسيح اتحاداً حقيقياً و نكون فيه كما هو فى الآب (  22 وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ. 23 أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ ) يوحنا 17

- سامحونى يا اخوتى و لكن اصبحت اضيق من الفرقة بين المسيحيين و اريد أن نعود كنيسة واحدة متحدة فى جسد المسيح و علينا ان نفهم لغة الله لنا و علينا ان نسمع صوته كما كان يسمعه الانبياء فى العهد القديم لاننا ببساطة دعانا له ابناء ( 15 إِذْ قِيلَ:«الْيَوْمَ، إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ، كَمَا فِي الإِسْخَاطِ».) عبرانيين 3
 26 الَّذِي صَوْتُهُ زَعْزَعَ الأَرْضَ حِينَئِذٍ، وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ وَعَدَ قَائِلاً:«إِنِّي مَرَّةً أَيْضًا أُزَلْزِلُ لاَ الأَرْضَ فَقَطْ بَلِ السَّمَاءَ أَيْضًا». - عبرانيين 12

لك يا الهنا كل المجد و الكرامة و التقديس الى دهر الدهور آمين 



الجمعة، أغسطس 05، 2011

اخوتى البروتستانت تَّعلموا - سرة قوة الشهادة و الاربعين يوما ما قبل الصعود


السيدة العذراء بجانب يسوع المصلوب.jpg


ابدأ باسم الرب القدوس يسوع المسيح الذى تسبحه الملائكة و رؤساء الملائكة و كل ما فى السماوات و ما على الارض و ماتحت الارض ,الذى له القوة و المُلك و المجد الى دهر الدهور آمين
موضوع النهاردة بنعمة ربنا هو موجه الى الاخوة البروتستانت
و هذا بسبب ما اراه من جهل لهذه الطائفة ( التى تحفظ الكتاب المقدس عن ظهر قلب ) و هذا لا اراه ميزة و هى الحفظ الحرفى لان الشيطان أيضا كان يحفظ الكتاب المقدس و كان يجادل السيد المسيح و كان يقول له مكتوب ( لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك (لو  4 :  10), و هنا نجد ان الحفظ ليس ميزة و لكنه شكل من اشكال العلم ( الاجوف ) أى هو علم فارغ من الهدف اللاهوتى الذى يقوم عليه الايمان المسيحى و هذا العلم الفارغ قد زينه الاخوة البروتستانت بموسيقاهم الصاخبة و قد شتتهم هذا عن اساس العقيدة و التى زينها دماء شهداء يشفعون لنا امام الله ( لانهم أحياء ) و الذي ينكرونه هؤلاء الاخوة على الشهداء ناكرين حياتهم السماوية و ينكرون صلواتهم و كان الاحياء على الارض هم من يقبل الله صلواتهم و اما الشهداء و المعترفين فلا يستطيعوا ان يصلوا من أجلنا ( كل حين ) و حتى سيدتنا العذراء و التى يعترف بها إناس ليسوا يدينون بالمسيحية قد انكرها البروتستانت و لست افهم كيف هؤلاء انجرفوا وراء افكار الرفض التى خرجت من الكنيسة الكاثوليكية ليكونوا مجموعة تدعى المعرفة و هى بعيدة كل البعد عن المعارف الروحية و التى شرحها كتابنا المقدس بترتيب دقيق بآيات ذكرها لنا معاينى ( شهود ) السيد المسيح


الحل و الربط و سلطان ( الكهنوت ) المُعطى من الله ذاته
متى 18
18 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاءِ.

فالحلّ والربط هنا يخص التعليم ووضع الأُسس الصحيحة للكنيسة وتعاليمها عامة. أمَّا المعنى الثاني وهو الغفران من عدمه فهو بعد نوالهم قوة الروح القدس، الأمر الذي جعله ق. يوحنا لهم خاصة، بالنفخ في وجوههم بعد القيامة مباشرة، ودون انتظار حلوله العام في يوم الخمسين، وذلك لأهمية الروح القدس في الغفران وإعطاء المشورة في الربط. وسواء كان الأول أو الثاني فهو السور المنيع الذي حفظ الكنيسة من الخارجين عن الإيمان الصحيح ومبتدعي العقائد. ولا تزال تحافظ الكنيسة على هذا السلطان من أجل غفران الخطايا وعدم غفرانها، دون شروط مسبقة من المسيح، ذلك اعتماداً على مشورة الروح القدس.
تفسير ( أبونا متى المسكين )


يقول لنا الكتاب المقدس ان السيد المسيح قد قال على الصليب ( قد أكمل ) و نكس راسه و اسلم روحه وهذا فى بشارة مُعلمنا يوحنا و تحديدا فى الاصحاح 19 و هنا نجد الاخوة البروتستانت يقفون عند هذه العبارة و يتجمدون كالمسحورين و يقولوا انه قال ( قد أكمل )يوحنا 19
30 فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ:«قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.

و لكن للاسف ( البروتستانت ) يتناسون ما اكمله المسيح بعدما قدم ذاته على الصليب انه عليه ان يكمل ( التعليم المؤسس للكنيسة ) و هذا ما يشرحه لنا القديس يوحنا فى الاصحاح 20 و هو يكلمنا عن كيف يتم نفخ الروح القدس و التى نأخذها نحن من ابائنا الكهنة عند الادلاء باعترافاتنا و ايضا نفخة الروح القدس لتقديس الاسرار الالهية على المذبح و التى هو مسلمة جيل عن جيل عن جيل وصولا الى نفخة الروح المُعطاه من السيد المسيح لرسله من بعد قيامته من الاموات ( و هذا له مدلول خاص جداً و هو أن السيد المسيح أعطى نفخة الروح من بعد أن مات و قام من الاموات)- و ايضا علمهم سر غفران الخطايا و الذى هو سر اعتراف الخطاه ( التائبين ) و هذا التعليم كان ضمن اربعين يوما قضاها السيد المسيح على الارض من بعد قيامته من الاموات و لكن لم يذكر لنا منها الكتبة للكتاب المقدس غير مقتطفات و هنا يعتبر هذا احتفاظ باسرار تعلموها فى هذه الفترة ( 40 يوما ) و هى ما سلموها لابائنا كما قال لنا معلمنا بولس عن التسليم ( 23 لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضًا - كورنثوس الاولى 11



يوحنا 20
21 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا:«سَلاَمٌ لَكُمْ! كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا». 22 وَلَمَّا قَالَ هذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ:«اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ. 23 مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ».


هذا و نجد ان بولس الرسول يقول عن السيد المسيح انه هو رئيس كهنة قد اجتاز السماوات ( يسوع المسيح ) و طالما انه يوجد رئيس لكهنة فمن الطبيعى ان يتواجد - كهنة - ايضا , فلايوجد رئيس ان لا يتواجد من يتبعه فى الرياسة
عبرانين 4
14 فَإِذْ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بِالإِقْرَارِ. 15 لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ. 16 فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ.


و لقد كلمنا فى العهد القديم عن وظيفة رئيس الكهنة  لا يكون باختيار الناس بل هو مدعو من الله بالاسم كما ان هارون نفسه قد اختاره ,مدعواً من الله ذاته و هذا ما حافظت عليه الكنيسة الاورثوذكسية فى القرعة الهيكلية ليختار الله رئيس الكهنة ليقود كنيسة الله طبقا لتعاليم الروح للكتاب المقدس ( "قرب إليك هرون أخاك وبنيه معه بين بنى إسرائيل ليكهن لى" (خر28: 1)
عبرانيين 5
1 لأَنَّ كُلَّ رَئِيسِ كَهَنَةٍ مَأْخُوذٍ مِنَ النَّاسِ يُقَامُ لأَجْلِ النَّاسِ فِي مَاِللهِ، لِكَيْ يُقَدِّمَ قَرَابِينَ وَذَبَائِحَ عَنِ الْخَطَايَا، 2 قَادِرًا أَنْ يَتَرَفَّقَ بِالْجُهَّالِ وَالضَّالِّينَ، إِذْ هُوَ أَيْضًا مُحَاطٌ بِالضَّعْفِ. 3 وَلِهذَا الضَّعْفِ يَلْتَزِمُ أَنَّهُ كَمَا يُقَدِّمُ عَنِ الْخَطَايَا لأَجْلِ الشَّعْبِ هكَذَا أَيْضًا لأَجْلِ نَفْسِهِ. 4 وَلاَ يَأْخُذُ أَحَدٌ هذِهِ الْوَظِيفَةَ بِنَفْسِهِ، بَلِ الْمَدْعُوُّ مِنَ اللهِ، كَمَا هَارُونُ أَيْضًا


و نجد ان العمل لرئيس الكهنة ليس فقط تقديم الذبائح و لكنه يصلى و يقدم تضرعات و يصلى من أجل شعبه و هذا ما علمنا اياه السيد المسيح عندما صلى من اجلنا و طلب عنا ان نكون متحدين به كما انه متحد بالآب و عرفنا ان التقدمات هى من خبز و خمر و ليس ذبائح حيوانية كما كان فى العهد القديم لان السيد المسيح قد اكمل عمله بتقديم ذاته ذبيحة كفارية عن البشرية ليرفعهم من درجة ابناء المعصية الى ابناء الآب السماوى عبرانيين 5
 5 كَذلِكَ الْمَسِيحُ أَيْضًا لَمْ يُمَجِّدْ نَفْسَهُ لِيَصِيرَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ، بَلِ الَّذِي قَالَ لَهُ:«أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ». 6 كَمَا يَقُولُ أَيْضًا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: «أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ». 7 الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ، 8 مَعَ كَوْنِهِ ابْنًا تَعَلَّمَ الطَّاعَةَ مِمَّا تَأَلَّمَ بِهِ. 9 وَإِذْ كُمِّلَ صَارَ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُطِيعُونَهُ، سَبَبَ خَلاَصٍ أَبَدِيٍّ، 10 مَدْعُوًّا مِنَ اللهِ رَئِيسَ كَهَنَةٍ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ

تكوين 14 : 18 
 18 وَمَلْكِي صَادِقُ، مَلِكُ شَالِيمَ، أَخْرَجَ خُبْزًا وَخَمْرًا. وَكَانَ كَاهِنًا ِللهِ الْعَلِيِّ. 19 وَبَارَكَهُ وَقَالَ: «مُبَارَكٌ أَبْرَامُ مِنَ اللهِ الْعَلِيِّ مَالِكِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ،
20 وَمُبَارَكٌ اللهُ الْعَلِيُّ الَّذِي أَسْلَمَ أَعْدَاءَكَ فِي يَدِكَ». فَأَعْطَاهُ عُشْرًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ

1.     ملكي صادق تعني ملك البر رو 24:3 هذا من جهة الأسم.
2.     ملك ساليم تعني ملك السلام يو 33:16 من جهة العمل (وساليم غالبا هي أورشليم).
3.     كان ملكاً وكاهناً في نفس الوقت وهذا لا يتحقق عند اليهود فالملوك من سبط والكهنة من سبط آخر.
4.     قدم خبزاً وخمراً وهكذا قدم المسيح جسده ودمه على هذه الصورة فى الإفخارستيا.
5.     لم نعرف شيئاً عن أبيه وأمه وهو لا بداية لملكه ولا نهاية مذكورة، إشارة إلي السيد المسيح الذي بلا أب جسدي وبلا أم من جهة اللاهوت، بلا بداية أيام، أبدي.
6.     جاء السيد المسيح كاهناً علي رتبة ملكي صادق. وكأن الكهنوت اللاوي قد إنتهي ليقوم كهنوت جديد يقدم خبزاً وخمراً.
7.     إبراهيم الذي من صلبه الكهنوت اللاوي يجمع العشور، هو نفسه يقدم العشور لملكي صادق فمن يكون هذا الذي يقبل العشور من إبراهيم سوي الله نفسه أو من يرمز إليه.

ايها الاخوة البروتستانت انتم جُهال فى علم اللاهوت و ايضاً انتم جُهال فى علم الكتاب المقدس لانكم تناسيتم فترة التسليم و التعليم التى جلس من اجلها السيد المسيح على الارض قبل صعوده الى السماوات ليعلم خاصته من بعد أن آمنوا به ايمانا أعطاهم القوة فى قبول الشهادة على اسم المسيح بدلاً من الحياة التى هى فى شكلها حياة و لكن آخرتها جحيم أبدى .






فى بساطة شديدة لقد كان يرفض المتنيح تصوير قداساته فيديو .. وفى الأيام السابقة مباشرة لنياحته أعلم بعض أحبائه أنه سيرحل قريبا ويذهب الى صديقه وشفيعه القديس مرقوريوس أبو سيفين، وفى اليوم السابق لنياحته ظهرت له سيدة الكل أمنا العذراء مريم معلنه له عن ميعاد أنتقاله إلى السماء، و طلبت منه أن يسجل القداس فيديو .. فطلب من أحد الخدام أن يأتى فى صبيحة الأحد ومعه كاميرا الفيديو لتصوير القداس الذى سيقيمه فى هذا اليوم .
وأخذ يصلى القداس الاغريغورى كعادته بطريقته البطيئة وصوته الرخيم، حتى وصل الى مقدمة القسمة يامن بارك- يامن قدس- يامن قسم وهنا يفصل الكاهن القربانه ويضع ثلثها على الثلثين مثال الصليب ويقول" يا من أعطى تلاميذه القديسين ورسله الأطهار فى ذلك الزمان الأن أعطنا وكل..." وفيما يقول كلمة "كل" وعند اللحظة سقط الأنبا مكاريوس وبيده الجسد المقدس وأسلم روحه المقدسة وعلى التو وفى الحال اجتمع حوله الشمامسة والكهنة والشعب وبعد برهه أعلن وفاة الأنبا مكاريوس وكل ذلك وكاميرا الفيديو تسجل هذا الحدث الحزين. بعد ذلك عندما أعيد مشاهدة الفيلم بالطريقة البطيئة خاصة أثناء سقوطه لوحظ العجب وهو أن الأنبا مكاريوس عندما سقط كان ممسكا فى تلك اللحظة بالطبع الجسد المقدس، فشوهد بالفيديو أن القربانة( الجسد الذى انفلتت من بين يديه لترجع وتستقر داخل الصينية بطريقة معجزية فشوهدت يد صغيرة تحمل الجسد المقدس وتضعه على الصينية لعلها يد الملاك حارس الذبيحة. 

دقق النظر جيداً على يد الأنبا مكاريوس و خروج القربانة المتحولة إلى جسد إلهنا و مخلصنا يسوع المسيح عن حافة المذبح .. ثم صعودها مرة أخرى بدون أن تسقط مخترقة قانون الجاذبية و المعرفة البشرية