‏إظهار الرسائل ذات التسميات مريم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مريم. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، يوليو 18، 2016

افرحن بالبتول ـ القديس افرام السرياني

مدونة غيورة القبطية


  افرحن بالبتول ـ القديس افرام السرياني

يا معشر الفتيات إفرحن بالبتول الممتلئة عجباً البتول التي ولدت جباراً قيّد الشيطان وسجنه لئلا يغرّر بعد اليوم بالفتيات
إن ذلك المتمرد الأثيم، كان قد غرّر بأمّكن حواء فأكلت من الثمرة المهلكة أما أختكن مريم فقد أجهزت على شجرة الموت يوم ولدت ثمرة الحياة
حلّت النار في أحشائها ضمّت الحبيب إلى صدرها فما أرهب التحدث عن هذا السر العظيم
حملت مصوّر الأجنة في الأرحام ولدت مبدع الكائنات سقت مغيث العوالم حليباً نقياً فمن يجسر على التحدث عن هذا العجب
كانت مريم عجباً كلها فنفسها حكيمة وجسدها يرشح قداسة وأفكارها رائقة مثل ندى البكور لأنها كانت تحمل الجمرة الإلهية
كيف يزول الدهش من نفسها والعجب من ذهنها والرهبة من خاطرها وهي تعلم حق العلم أنها ولدت دون أن يمسها بشر
تحمل بيديها رضيعاً وفي جسدها الطاهر آية البكارة يفور الحليب في ثدييها ويثور دون أن يضطرب قلبها البكر ففي كل يوم عجيبة جديدة
كانت مناجاة مريم حكيمة فإذا اقترب السامعون منها ناغته كما لو كان طفلاً صغيراً وإذا ابتعدوا، سجدت له كما تسجد لذي العزة والجبروت
بين أحضانها رضيع جميل وفي نفسها دهشة وعجب كانت تفخر بأنه ابنها وهي تعلم بأنه ربها كانت تحمل ابنها وربها في وقت واحد
لاحظت مريم أنها تحمل صغيراً وبتوليتها محفوظة فزوّدها هذا الأمر الجديد بقوة فهمت معه بأن من تحمله إنما إله هو
كانت البتول العجيبة حريصة على إخفاء السر العجيب فقد عرفت من يكون وابن من يكون تلك الثمرة الحلوة التي كانت تحملها لأنها كانت حكيمة في كل شيء
في أروقة الكهنة أظهر الرب باباً للنبي مغلقاً وقال له: “سيظل هذا الباب مغلقاً لأن الله ولجه”  

(راجع حز 44 :2)

الجمعة، أغسطس 21، 2015

ليسجد كل المسيحيين





مدونة غيورة القبطية 


ليسجد كل المسيحيين
 

السلام ليكى يا عدرة يا زهرة من الملكوت ---عطرها فواح يحى النفوس

السلام ليكى يا عدرة يا ملكة سماوية --- يا نعمة و بركة لكل البشرية

السلام ليكى ياعدرة يا تقية --- علمينى ازاى ابقى زيكك نقية

علمينى يا عدرة يا نقية يا إم القدوس --- يا من يحبك الرب إيسوس

يا من قدسك و رعاكِ و خلاكى --- مثال حيى لينا و محسوس

يا ملكة احنا بناتك قوليلنا ايه سرك --- مع اللى خلقك و انشأكِ

ترد علينا العدرة و تقول لينا سر مكنون  --- يا ريت نسمعها على طول

أنا كنت فتاة يتيمة مالى حيلة --- عايشة متدارية فى هيكل إلهى

كنت بأشتغل بإيدى الصغيرة --- من غير تعب او شكوى او ملل

كنت بأرتل المزمورو باقول إسمعى --- يا بنتى و اميلى و إذنك ليا على طول

   فكان بيجينى صوته مع وجهه الصبوح --- صوته كان هادى له رنين جميل
 
قالى يا مريم يا محبوبة انا اخترتك اناء ليا --- و ح تكونى إم الغير محسوس

فقلت له يا ربى أنا انسانة ضعيفة --- و عايزة اكون ليك خدامة  على طول

و اتحقق وعده و كان لما جانى الملاك --- و بشرنى بميلاد ابن القدوس

و ساعتها يا صحباتى حسيت بانسحاقى --- امام عظمة روحه القدوس

نزل علىَّ و هو يحوطنى بفرح --- غمرنى و خلانى محمولة على الشيروبيم

و اتحقق الوعد و بقيت إم القدوس الفادى --- لكل البشرية رافعهم الى علو سماه

ده يسوع ربى والمسيح الهى و حبيبى --- و هو كمان ابنى الغالى

يافرحة اللى يقبله و يفتح له قلبه --- و يقوله تعالى يا ربى انا ليك اقبلنى

قوله تعالى و اسكن جوايا و املانى --- من سلامك اللى فاق كل سلام

اجعلنى ليك اناء مختار و اشتغل فيا و بيا --- و علمنى المحبة و الغفران

اطلب يا ابنى و اطلبى يا بنتى --- من يسوع المسيح ربى يعطيكم كل سلام

سلام يسوع المسيح ليكم و لكل بيوتكم --- و سلامه للعالم و لكل مكان

و لتفرح الملايكة و لتسجد لملك السلام --- مع المسيحيين فى ملكوت السماوات

غيورة القبطية


*** 
المزمور 

اسمعي يا بنت و انظري و اميلي اذنك و انسي شعبك و بيت ابيك (مز  45 :  10)







الثلاثاء، مارس 08، 2011

لماذا احتفظت مريم بلقب ( العذراء )

لماذا لقبت بالعذراء و لم تلقب بالمرأة


البابا بطرس خَاتَم الشهداء







"كانت بتولاً قَبَّل الْحَبَل والْوِلادَة، وظلّت بتولاً حَتَّى الْوِلادَة وَبَعْدَهَا






وَهَذِه الأقوال الَّتِي أؤمَن بصحّتها تدعم وبكلّ تَأْكِيد الْحَقِيقَة الْقَائِلَة إنّ مَرْيَم هِي وَالِدَة الإِلَه"




إن دوام بتولية مريم العذراء، وإنجابها الطفل يسوع، وصلب المسيح إبن الله، من الأسرار العظمى التى أخفاها الله عن الشيطان رئيس هذا العالم، ثلاثة أسرار تحققت فى صمت الله ولكن تم إعلانها جهراً، وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ (1تيمو 3: 16). فقد عملت حكمة الله في سر، الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا، والتي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر، لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ (1كو 2: 8).






وكما قال البابا بطرس خاتم الشهداء: "ولد يسوع المسيح حسب الجسد من سيدتنا القديسة المعظمة مريم والدة الإله الدائمة البتولية".






وأكد ذلك مارتن لوثر أبو الإصلاح البروتستانتى عن مريم العذراء بقولة: "كانت بتولاً قبل الحبل والولادة، وظلّت بتولاً حتى الولادة وبعدها، وهذه الأقوال التي أؤمن بصحّتها تدعم وبكلّ تأكيد الحقيقة القائلة إنّ مريم هي والدة الإله".





نعم، لقد كان ميلاداً معجزياً من عذراء بتول ومخطوبة، فكما خرجت حواء من جنب آ دم (تكوين 2 : 21)،
 وكما ظهر ملاك الرب لموسى فى العليقة بلهيب نار ولم تحترق (خروج 3 : 2)،
 وكما جرت المياه من الصخرة (خروج 17 : 6)
، وكما شاهد دانيال حجر المقطوع من الجبل ولم تلمسه يد إنسان البته (دانيال 2: 34)، وكما مشى السيد المسيح على الماء ولم يخرق غشاء الماء (متى 14 : 26)،
 وكما خرج المسيح من الأكفان عند قيامتة وهى ملفوفة حول جسدة (لوقا 24 : 12)، وكما دفن المسيح فى قبر لم يوضع فيه إنسان (لوقا 23 : 53)، (يوحنا 19 : 41)
وخرج من القبر بعد قيامتة وهو مغلق (مرقس 16 : 4-5)،
 وكما دخل العلية بعد قيامتة على التلاميذ والأبواب مغلقة (يوحنا 20 : 19)،
وكما يمر النور من زجاجة مليئة بالماء وينفذ إلى الجهة الأخرة دون أن يثقب الزجاجة وبدون أن يسيل الماء من الزجاجة،
 وكما سمح الله أن تحبل مريم بالمسيح كلمة الله وبتوليتها مختومة (متى 1 : 18)، فكم بالأحرى أن يولد المسيح من بطن العذراء مريم البتول بدون أن ينقض بتوليتها، وهكذا تمت ولادة المسيح من رحم العذراء مريم دون أن تفقد بكارتها وظلت عذراء. فهو الوحيد القادر أن تلد العذراء وتظل بكوريتها مختومة.






ولقد دعانا السيد المسيح من محبتة لنا وتواضعه إخوة له، أما نحن فعبيدة، وقيل عن يعقوب ويهوذا أنهما من إخوة الرب، أما يعقوب فقد قال:
 "يَعْقُوبُ، عَبْدُ اللَّهِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (يعقوب 1: 1)،
 ويهوذا قال: "يَهُوذَا، عَبْدُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَخُو يَعْقُوبَ" (يهوذا 1: 1)،
 ويوحنا الحبيب التلميذ الذى كان يسوع يحبه قال عن نفسة "ِعَبْدِهِ يُوحَنَّا" (رؤيا 1: 1).






أما إصرار الكنيسة على بتولية العذراء مريم، فلا يعني أن الأرثوذكسية تقلل من شأن الزواج الذى هو أحد أسرار الكنيسة السبعة أو تحقر من شأن الجسد. ولكنها تحارب فكرة مشاركة الإنسان لهيكل الله الذى تجسد فيه (رحم العذراء).




http://www.newmiracles.org/virgin2000.htm