‏إظهار الرسائل ذات التسميات البابا بنيامين و الغزو الاسلامى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البابا بنيامين و الغزو الاسلامى. إظهار كافة الرسائل

السبت، يونيو 30، 2012

ما بين الغازى نبوخذناصر و محمد مرسى " رئيس مصر "

مدونة غيورة القبطية


St-Takla.org           Image: Nebuchadnezzar king of Babylon صورة: نبوخذنصر ملك بابل





ما بين الغازى نبوخذناصر و محمد مرسى " رئيس مصر "


اولاً : واجب علىَّ كمواطنة مصرية أن اتوجه بالتهنئة الى رئيس مصر ( محمد مرسى ) 


- أرجو أن لا يعجب أحدا من موقفى هذا لانى التزم تعاليم كتابنا المقدس الذى يأمرنا الله بأن لا نخرج على الحاكم طالما لم نرى منه شراً


- و أشكر ربنا بيسوع المسيح الذى فى ايام تجسده علمنا قائلاً " فتشوا الكتب " و الكتب هنا هى العهد القديم بما فيه من اسفار الشريعة و ايضاً كُتب النبوات و تاريخ الامم و الشعوب - فهذا الكنز كلما بحثنا به كلما اهتدينا الى ما يجب أن نلتزم به ليكون لنا سلام مع البشر و ايضاً رجاء الحياة الأبدية , لأنه كتاب عجيب لأنه لا يتقادم ابداً مهما مرت عليه آلاف السنين , لأن سُنن الله لا تتغير و ادارته و تسييره للكون لا تتغير و هى ثابتة منذ اوجد الخليقة .


- و لذلك ارجوكم اقرؤوا هذا الجزء من نبوة ارميا الاصحاح 27 التى بها امر الرب ارميا النبى [بخضوع الشعب الى نبوخذناصر هذا الحاكم الوثنى , و الذى استمرت فترة حكمه 43 عاما ]  هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: هكَذَا تَقُولُونَ لِسَادَتِكُمْ: 5 إِنِّي أَنَا صَنَعْتُ الأَرْضَ وَالإِنْسَانَ وَالْحَيَوَانَ الَّذِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، بِقُوَّتِي الْعَظِيمَةِ وَبِذِرَاعِي الْمَمْدُودَةِ، وَأَعْطَيْتُهَا لِمَنْ حَسُنَ فِي عَيْنَيَّ. 6 وَالآنَ قَدْ دَفَعْتُ كُلَّ هذِهِ الأَرَاضِي لِيَدِ نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ عَبْدِي، وَأَعْطَيْتُهُ أَيْضًا حَيَوَانَ الْحَقْلِ لِيَخْدِمَهُ. 7 فَتَخْدِمُهُ كُلُّ الشُّعُوبِ، وَابْنَهُ وَابْنَ ابْنِهِ، حَتَّى يَأْتِيَ وَقْتُ أَرْضِهِ أَيْضًا، فَتَسْتَخْدِمُهُ شُعُوبٌ كَثِيرَةٌ وَمُلُوكٌ عِظَامٌ. 8 وَيَكُونُ أَنَّ الأُمَّةَ أَوِ الْمَمْلَكَةَ الَّتِي لاَ تَخْدِمُ نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكَ بَابَلَ، وَالَّتِي لاَ تَجْعَلُ عُنُقَهَا تَحْتَ نِيرِ مَلِكِ بَابَلَ، إِنِّي أُعَاقِبُ تِلْكَ الأُمَّةَ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ، يَقُولُ الرَّبُّ، حَتَّى أُفْنِيَهَا بِيَدِهِ. 9 فَلاَ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ لأَنْبِيَائِكُمْ وَعَرَّافِيكُمْ وَحَالِمِيكُمْ وَعَائِفِيكُمْ وَسَحَرَتِكُمُ الَّذِينَ يُكَلِّمُونَكُمْ قَائِلِينَ: لاَ تَخْدِمُوا مَلِكَ بَابَلَ. 10 لأَنَّهُمْ إِنَّمَا يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ بِالْكَذِبِ، لِكَيْ يُبْعِدُوكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ، وَلأَطْرُدَكُمْ فَتَهْلِكُوا. 11 وَالأُمَّةُ الَّتِي تُدْخِلُ عُنُقَهَا تَحْتَ نِيرِ مَلِكِ بَابِلَ وَتَخْدِمُهُ، أَجْعَلُهَا تَسْتَقِرُّ فِي أَرْضِهَا، يَقُولُ الرَّبُّ، وَتَعْمَلُهَا وَتَسْكُنُ بِهَا».




** و هذا ما يعلمه لنا بولس الرسول فى الاصحاح 13 من رسالته الى اهل رومية قائلاً (( 1 لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلاَطِينِ الْفَائِقَةِ، لأَنَّهُ لَيْسَ سُلْطَانٌ إِلاَّ مِنَ اللهِ، وَالسَّلاَطِينُ الْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ اللهِ، 2 حَتَّى إِنَّ مَنْ يُقَاوِمُ السُّلْطَانَ يُقَاوِمُ تَرْتِيبَ اللهِ، وَالْمُقَاوِمُونَ سَيَأْخُذُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَيْنُونَةً. 3 فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفًا لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ، 4 لأَنَّهُ خَادِمُ اللهِ لِلصَّلاَحِ! وَلكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ فَخَفْ ))


- فعلينا يا اخوتى ان لا نهرب من مصر بل نستمر بها بل و نعمل و نُعمر بها لكى ينعم الله علينا بالاستقرار و لا نسمع لمن يحرضون او يستخدموننا لعمل انقلاب فنكون نحن كبش الفداء ليصلوا هم الى اهدافهم , ارجوكم احذروا هذا الفخ 


ولكن يجب ان اقول لكم السبب لمقارنتى بين [ نبوخذ نصر ]و بين [محمد مرسى] هو انهما انتهجا اسلوب القوة للسيطرة على الحكم , فنبوخذ نصر كان غازياً و محمد مرسى أيضاً جاء على كرسى الحكم بقوة التهديد مساندا من حزب الله و حماس ,فهو لم يمتثل لحكم الصندوق الذى كان لصالح سيادة الفريق شفيق , و لكنهم أى جماعة الاخوان المسلمون نظراً لانهم طالبوا بالصلاة من أجل أن ينجح مرسى و نظراً لانهم عرفوا ان صلاتهم غير مستجابة و هذا يعتبر علامة على بطلان صلاتهم لجؤا الى اسلوب التهديد و نشر الاسلحة و التهديد بأن الدم سيكون للركب فى حالة عدم استيلائهم على الحكم , و هنا رضخ المجلس العسكرى أمام قوتهم الغاشمة و التى قد لو استخدمت لتحولت مصر الى حال العراق نظراً لكم و نوعية الاسلحة التى تحت ايديهم .


- أما نحن المسيحيون فكانت صلاتنا هى ( يا رب احفظ مصر ) و لذلك استجاب الله لنا و حفظ مصر , لان لو المجلس العسكرى ساند المرشح الفائز ليتولى منصب الرئاسة , لكانت اجسادنا تحولت الى اشلاء نحن المسيحيين متناثرة بلا رحمة فى كل ربوع مصر  انتقاماً منا و لتحولت كل مصر الى حالة من الفوضى و الدمار لكل مؤساساتها و وزاراتها و ايضاً كنائسنا كانت لم تسلم من بطش غاشم - فهذا السيناريو كان معداً فى حالة تولى "الفريق احمد شفيق " الرئاسة لمصر , و لكن حمى الله مصر و نجاها بقوة صلاتنا التى رفعناها امامه .


- و لكن مع كل ما عرضته من ظروف حكمت علينا بأن نتقبل حكم " محمد مرسى " علينا أن نلتزم بالحذر من المقالات السامة التى تدفعنا للتحريض او التجريح فى شخص رئيس الجمهورية - و علينا أيضاً ننتظر لكى نرى هل هو فعلاً رئيس لكل المصريين كما قال و انه سيكون حاكماً عادلاً أم سيقسم الشعب المصرى الى  فريقين أو الى عددة فرق ما بين اخوان مسلمون و مسلمون و سلفيين و علمانيين و شيعة و اقباط و نساء و رجال و بهائيين و ليبراليين و اشتراكيين , ففى اعتقادى لو سقط الرئيس محمد مرسى فى هذا المنزلق فلن تنجو مصر و لن تصمد فى جبهة التوحد و الوحدة لاراضيها .


** فعلينا يا اخوتى نحن المسيحيون ان نصلى من أجل " الرئيس محمد مرسى " كى يكون الله هو المُحرك له و أن يساعده على أن يعمل العدل و الحق و المساواة بين جميع ابناء الشعب المصرى تاركاً العبيد فى عباداتهم لأن يوجد يوم لله على الأرض و هو الديان لكل البشرية و لا يجد بشر يعملون عمل الله على الارض ,و لذلك احذره هو و جماعته من التعامل مع المصريين بنوع من التقسيم أو التجبر أو الظلم لفئة من الناس نظراً لما يؤمنون به لأن الله لا يترك الظالمين الذين يتخذون من انفسهم آلهة ليحكموا على الناس بما يؤمنون به متناسين أن الحساب هو لله وحده .


** و لذلك اطالب السيد رئيس الجمهورية بالخروج من هذا التنظيم كى لا تحوطه الشبهات التى قد تجعل المصريين يشككون فى نواياه بان ما يقدمه من أراء هى من عنده و ليس هو مؤتمر بأن ينقلها لنا من جماعته .


نصلى من اجل مصر و من اجل شعبها ان يحوطه الله بسلامه و امانه و إطمئنانه 
و نشكر الهنا الذى استجاب لنا و حفظ مصر من شر الفاسدين فى الارض 
و لالهنا كل المجد و الكرامة و التقديس الى دهر الدهور آمين .




تاريخ نبوخذناصر و كيف تجبر تجدونه على هذا اللينك 
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/25_N/N_037.html

الأربعاء، يناير 18، 2012

كشف اكذوبة كرم اخلاق عمر ابن العاص ذلك الغازى الذى حرق كنائسنا







القوة التى كانت فى الراس المقطوعة للشهيد القديس العظيم مار مرقس و التى بقوتها حافظ الله على الكنيسة الارثوذكسية فى فترة الغزو الاسلامى لمصر و معونته للبابا بنيامين ال38 احداث كثيرة تزامن ان تتكرر على عدة سنوات فى نفس اليوم و هو يوم 8 طوبة 


هذا اليوم العجيب و احداثه التى حدثت تجعلنا نشعر بمدى حب الله لنا و ايضا اعلانه بانه لا يتركنا حتى فى اصعب ايام الاضطهادات و هذا اليوم الذى اتكلم عنه تحديدا هو يوم 8 طوبة من السنة القبطية 


بداية يجب ان نعرف ان الكنيسة القبطية تركت لنا تاريخ تم تدوينه فى السنكسار الكنسى ليشهد لنا عن احداث اسقطها تاريخ الدولة الاسلامية من حساباته و لكن نشكر الله ان ابائنا الذين كرسوا حياتهم لتدوين كل ما حدث لكنيستنا القبطية لنعرف مدى حب الله و رعايته لنا 


ففى هذا اليوم العجيب تعددت فيه اعلانات الله على ممر فترة زمنية كان الكرسى البابوى فيها للانبا بنيامين البابا 38 لكرسى الاسكندرية - فكلنا نعرف ان الحكم الاسلامى دخل مصر فى وجود هذا الاب القديس الانبا بنيامين و قد كان المقوقس الخلقدوني متقلدا زمام الولاية والبطريركية على الديار المصرية من قبل هرقل الملك فوضع يده على الكنائس ، واضطهد المؤمنين الأقباط لأنهم لم ينقادوا لرأيه وطارد القديس بنيامين البطريرك الشرعي ، فظهر ملاك الرب فى رؤيا الليل للانبا بنيامين و امره بالهرب هو وأساقفته ، فأقام الأنبا بنيامين قداسا ، وناول الشعب من الأسرار الإلهية ، وأوصاهم بالثبات على عقيدة آبائهم وأعلمهم بما سيكون . ثم كتب منشورا إلى سائر الأساقفة ورؤساء الأديرة بان يختفوا حتى تزول هذه المحنة . أما هو فمضى إلى برية القديس مقاريوس ثم إلى الصعيد . 


  وكان يتنقل في الكنائس والأديرة ، يثبت رعيته على الإيمان . ومكث على هذا الحال عشر سنوات حتى غزا المسلمون مصر ومات المقوقس وحدث بعد خروج الاب البطريرك وصل عمرو بن العاص إلى ارض مصر وغزا البلاد وأقام بها ثلاث سنوات . وفي سنة 360 للشهداء ذهب إلى الإسكندرية واستولي على حصنها ، وحدث شغب واضطراب الأمن ، وانتهز الفرصة كثير من الأشرار فاحرقوا الكنائس ومن بينها كنيسة القديس مرقس القائمة على شاطئ البحر وكذلك الكنائس والأديرة التي حولها ونهبوا كل ما فيها .


 ثم دخل واحد من نوتية السفن كنيسة القديس مرقس وأدلى يده في تابوت القديس ظنا منه ان به مالا . فلم يجد إلا الجسد وقد أخذ ما عليه من الثياب . وأخذ الرأس وخبأها في سفينته ولم يخبر أحدا بفعلته هذه ولما عزم القائد عمرو بن العاص على المسير أبحرت كل السفن ، ما عدا تلك السفينة التي بها الرأس ، فأمر القائد بتفتيش السفينة ، فوجدوا الرأس مخبأة فيها ، فأخرجوها من السفينة  ،


بعدها تحركت السفينة ، فأستدعى القائد البحار فأعترف بجريمته فعاقبه ، ثم سأل عمرو بن العاص عن بابا الأقباط وهو البابا بنيامين الثامن والثلاثين ، وكان مختبأ باديرة الصعيد فأرسل له خطاب أمان إلى سائر البلاد المصرية يقول فيه . الموضع الذي فيه بنيامين بطريرك النصارى القبط له العهد والأمان والسلام ، فليحضر آمنا مطمئنا ليدبر شعبه وكنائسه ، فحضر الأنبا بنيامين بعد ان قضى ثلاثة عشرة سنة هاربا ، فحضر البابا وأستلم منه الرأس المقدسة  ودفع رئيس السفينة مالا كثيرا للأب البطريرك ليبني به كنيسة على اسم القديس مرقس . وكان هذا الاب كثير الجهاد في رد غير المؤمنين إلى الإيمان وأكرمه عمرو بن العاص إكراما زائدا وأمر ان يتسلم كنائسه وأملاكها 




و نكمل مع احداث اخرى حدثت يوم 8 طوبة و التى كرس فيه الانبا بنيامين كنيسة القديس ابو الرهبان الانبا مقاريوس و الذى طلب ايضا من السيد المسيح ان يكون يوم نياحته ايضا فى 8 طوبة !!!
 ولما عاد الأنبا بنيامين إلى مقر كرسيه حضر إليه شيوخ برية شيهيت المقدسة وسألوه ان يكرس لهم الكنيسة الجديدة التي بنوها هناك على اسم القديس مقاريوس فقام معهم فرحا ولما اقترب من الدير استقبله الرهبان وبأيديهم سعف النخيل وأغصان الزيتون كما استقبلت أورشليم السيد المسيح عند دخوله إليها . 
وحدث انه لما كرس الكنيسة وبدا في تكريس المذبح رأى يد السيد المسيح تمسح المذبح معه فسقط على وجهه خائفا فأقامه أحد الشاروبيم وأزال عنه الخوف 


. فقال الأنبا بنيامين : حقا ان هذا بيت الرب ، وهذا هو باب السماء . وتطلع إلى الجهة الغربية من الكنيسة فرأى شيخا واقفا هناك تلوح عليه الهيبة والوقار ، ووجهه يضئ كوجه الملاك . فقال في نفسه حقا إذا خلا كرسي جعلت هذا أسقفا عليه .


فقال له الملاك أتجعل هذا أسقفا وهو القديس مقاريوس أب البطاركة والأساقفة والرهبان جميعا . وقد حضر اليوم بالروح ليفرح مع أولاده حقا ليدم هذا المكان عامرا بالرهبان الصالحين فلا ينقطع منهم مقدم ولا رئيس ولا تعدم مساكنه الثمرة الروحانية . 


فقال الأنبا بنيامين : طوباه وطوبى لأولاده . فقال الملاك ان حفظ بنوه وصاياه وتبعوا أوامره يكونون معه حيث يكون في المجد . وان خالفوا فليس لهم معه نصيب فقال القديس مقاريوس : لا تقطع يا سيدي على أولادي هكذا . فان العنقود إذا بقيت فيه حبة واحدة ، فان بركة الرب تكون فيه . لأنه إذا بقيت فيهم المحبة فقط بعضهم لبعض ، فأنا أؤمن ان الرب لا يبعدهم عن ملكوته . فتعجب الأنبا بنيامين من كثرة رحمة القديس مقاريوس .




 وكتب هذا الخبر ووضعه في الكنيسة تذكارا دائمًا . ثم سأل السيد المسيح ان يجعل يوم نياحته في مثل هذا اليوم . فتم له ذلك في الثامن من طوبة في مثل هذا اليوم من سنة 656 م تنيح الاب المغبوط القديس الأنبا بنيامين بابا الإسكندرية الثامن والثلاثون، بعد ان أقام في البطريركية تسعا وثلاثين سنة . وقد سمي الهيكل الذي رأى فيه السيد المسيح باسمه . صلاته تكون معنا آمين .



و من خلال ما رايناه من تاريخ مصر فى وقت الغزو العربى لها نرى ان البطش و الحرق للكنائس هو كان اسلوب الغزاة و ايضا السرقة و لكن لمراحم الله فقد اعطى قوة لراس مارمرقس جعلت عمر ابن العاص يخشى الاقباط و يخشى الههم و لذلك قد كان تصرفه مع البابا بنيامين ليس نابع عن كرم اخلاقه و لكن هو لان  (((  الرب حول شعبه من الان و الى الدهر (مز  125 :  2)))